481

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(وعدل عليهم يعدل) بالكسر، (عدلا ومعدلة ومعدلة): إذا أنصف [٥٢/أ] واستعمل الحق والإنصاف مع الذين يلي عليهم، وهو ضد جار، والفاعل عادل، والحق معدول عنه، والقوم معدول عليهم.
(وتقول: قربت منك) (^١) بضم الراء، (أقرب قربا) بضم القاف وسكون الراء: أي دنوت. والقرب ضد البعد، فأنا قريب، أي دان، وهو ضد البعيد.
(وما قربتك) (^٢) بكسر الراء، (ولا أقربك) (^٣) بفتحها، (قربانا) (^٤) بكسر القاف وسكون الراء، وأما الكاف فمختلف فيها، فكان شيخنا أبو أسامة اللغوي، واسمه جنادة بن محمد بن الحسين الأزدي الهروي (^٥) ﵀ يرويها بالكسر، وكذا قرأت عليه هذا الفصل من هذا الكتاب وغيره من كتب اللغة بكسر الكاف لا غير، فيجعل الكسر علامة للتأنيث، ويكون المعنى على هذه الرواية: ما غشيتك غشيانا، وما (^٦) مسستك، بمعنى الجماع، فيكون مصدره القربان بكسر أوله، لأنه كالغشيان في الوزن والمعنى. ومنه قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبُوهُنَّ

(^١) الأفعال للسرقسطي ٢/ ٨٢، والمخصص ٢/ ٢٢٤، والعين ٥/ ١٥٣، والتهذيب ٩/ ١٢٤، والمحيط ٥/ ٤٠٥، والصحاح ١/ ١٩٨ (قرب).
(^٢) ضبطهما المؤلف بكسر القاف وفتحها، وكتب فوقهما "معا" إشارة إلى الروايتين.
(^٣) ضبطهما المؤلف بكسر القاف وفتحها، وكتب فوقهما "معا" إشارة إلى الروايتين.
(^٤) وقربانا وقربا أيضا. المحيط ٥/ ٤٠٥، والقاموس ١٥٧ (قرب).
(^٥) سبقت ترجمته في ص ٨٠ - ٨٢ من هذه الدراسة.
(^٦) ش: "ولا".

1 / 504