456

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(وشكرت له صنيعه) (^١) شكر شكرا وشكرانا وشكورا، فأنا شاكر، وهو مشكور: إذا أثنيت عليه لما أسداه إلي من جميله، وقابلت فعله بثنائي (^٢) عليه [٤٦/أ]. ومنه قوله تعالى: ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ﴾ (^٣).
(ونسأ الله في أجله) (^٤) ينسأ نسأ، على مثال جمع يجمع جمعا، ونساء أيضا بالمد، على وزن فعال، ونسيئة، والله تعالى ناسئ، والرجل منسوء له في أجله، (وأنسأ الله أجله) (^٥) ينسئه إنساء، والله تعالى منسئ بكسر السين، والرجل منسأ أجله بفتحها، ومعناهما واحد: أي أخر الأيام وزادها في أجله، وأجل الإنسان: غاية عمره، وكذلك أجل كل شيء: غايته، يقال: بلغ الشيء أجله، أي غايته. وجمعه

(^١) ما تحلن فيه العامة ١٠٢. وفي معاني القرآن للفراء ١/ ٩٢: "العرب لا تكاد تقول: شكرتك، إنما تقول: شكرت لك" ثم قال في مكان آخر ٢/ ٢٠: "والعرب تقول: كفرتك، وكفرت بك، وشكرتك وشكرت بك، وشكرت لك". وهما لغتان، وأفصحهما باللام في: إصلاح المنطق ٢٨١، وأدب الكاتب ٤٢٤، والنهاية ٢/ ٤٩٣، والجمهرة ٢/ ٧٣٢، والصحاح ٢/ ٧٠٢، والمغرب ١/ ٤٥٢، والمصباح ١٢٢ (شكر). واللغتان من غير تحديد لمستواهما في: الزاهر ١/ ١٩٢ ن وتهذيب الأسماء واللغات ٣/ ١٦٦، والمحكم ٦/ ٤٢٤ (شكر).
(^٢) ش: "بثناء".
(^٣) سورة البقرة ١٥٢.
(^٤) الفاخر ٢٧٦، وحروف الممدود والمقصور ٩٥، وأدب الكاتب ٤٤٤، وفعلت وأفعلت للزجاج ٩٢، وما جاء على فعلت وأفعلت ٧٢، والجمهرة ٢/ ١٠٧٤، والتهذيب ١٣/ ٨٣، والصحاح ١/ ٧٦ (نسأ). وفي الزاهر ١/ ٥٥٩: " نسأ الله في أجله، وأنسأ الله في أجله". وينظر: المصباح (نسأ) ٢٣١.
(^٥) الفاخر ٢٧٦، وحروف الممدود والمقصور ٩٥، وأدب الكاتب ٤٤٤، وفعلت وأفعلت للزجاج ٩٢، وما جاء على فعلت وأفعلت ٧٢، والجمهرة ٢/ ١٠٧٤، والتهذيب ١٣/ ٨٣، والصحاح للزجاج ٩٢، وما جاء على فعلت وأفعلت ٧٢، والجمهرة ٢/ ١٠٧٤، والتهذيب ١٣/ ٨٣، والصحاح والصحاح ١/ ٧٦ (نسأ). وفي الزاهر ١/ ٥٥٩: " نسأ الله في أجله، وأنسأ الله في أجله". وينظر: المصباح (نسأ) ٢٣١.

1 / 479