(وأغلقت الباب) (^١) أغلقه إغلاقا، فأنا مغلق بكسر اللام، والباب مغلق بفتحها، وهو نقيض فتحته، وإذا أوثقته بالغلق [٤٣/ب] أيضا.
(وأقفلت الباب) (^٢) أقفله إقفالا، وأنا مقفل بالكسر، (وهو مقفل) بالفتح، أي أوثقته بالقفل، وكأن القفل ما كان من حديد أجمع، والغلق ما كان من خشب أجمع، أو كان من خشب وحديد معا (^٣).
(وأعتقت الغلام) (^٤) أعتقه إعتاقا، فأنا معتق بكسر التاء، (وهو
(^١) الكتاب ٤/ ٦٣، وما تلحن فيه العامة ١٢١، وإصلاح المنطق ٢٢٧، وأدب الكاتب ٣٧١، والأفعال للسرقسطي ٢/ ١٩، والجمهرة ٢/ ٩٥٩، والمقاييس ٤/ ٣٩، والمجمل ٢/ ٦٨٤ (غلق). وفي الجمهرة ٣/ ١٢٦٣: "وغلقت الباب وأغلقته، وأبي الأصمعي إلا أغلقته، ولم يجيزوا [أي البصريون] وغلقت ألبته" وفي الصحاح (غلق) ٤/ ١٥٣٨: "وهي لغة متروكة". وفي القاموس (غلق) ١١٨٢: "وغلق الباب يغلقه: لثغة أو لغية رديئة". وينظر: الأفعال لابن القطاع ٢/ ٤١٤، والمحكم ٥/ ٢٣٠، والتاج ٧/ ٣٨ (غلق).
(^٢) عبارة الفصيح ٢٧٧: "وأقفلته فهو مقفل". وينظر: إصلاح المنطق ٢٢٧، والجمهرة ٢/ ٩٦٦، والتهذيب ٩/ ١٦١، والصحاح ٥/ ١٨٠٥، والمجمل ٢/ ٧٦٢، والمحكم ٦/ ٢٥٦ (قفل).
(^٣) ش: "أو كان من خشب أجمع، ومن حديد معا".
(^٤) إصلاح المنطق ٢٣٤، وأدب الكاتب ٣٧١، والزاهر ٢/ ١٨٨، وتثقيف اللسان ٣٢٥، والأفعال لابن القطاع ٢/ ٣٨٠، ٣٨١، والعين ١/ ١٤٦، والجمهرة ١/ ٤٠٢، والصحاح ٤/ ١٥٢٠، والمجمل ٢/ ٦٤٥، والمحكم ١/ ١٠٠ (عتق).