(وقد لممت شعثه ألمه) (^١) بالضم، (لما): أي جمعت ما تفرق من أموره المنتشرة، وأصلحت فاسدها (^٢)، وأنا لام والشعث ملموم. والشعث: هو انتشار الأمر.
(وألممت به) (^٣) بالألف، [٣٩/أ] ألم (إلماما: إذا أتيته وزرته)، وأنا ملم بكسر اللام، وهو ملم به بفتحها.
(وحمدت الرجل) (^٤) بكسر الميم، أحمده بفتحها، حمدا بسكونها، ومحمدة، على مثال مغفرة، فأنا حامد، وهو محمود: (إذا شكرت له صنيعه)، وذلك إذا أثنيت عليه خيرا، لما فيه من الخصال الحميدة، أو لما أسداه من المعروف.
(وأحمدته) بالألف، أحمده إحمادا: (إذا أصبته محمودا)،
(^١) فعلت وأفعلت للزجاج ٨٥، وديوان الأدب ٣/ ١٣٣، ١٦٥، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٤١٧، والصحاح ٥/ ٢٠٣١، ٢٠٣٢، والمجمل ٢/ ٧٩٠، والمصباح ٢١٣ (لمم).
(^٢) الصحاح (لمم) ٥/ ٢٠٣١.
(^٣) في الجمهرة (لمم) ١/ ١٦٨: "وقالوا: لم به وألم به بمعنى. ودفع ذلك الأصمعي، ولم يجز إلا ألم به إلماما فهو ملم". وفي العين (لمم) ٨/ ٣٢٢: "ويجوز في الشعر ألممت عليه". وينظر: الأفعال لابن القطاع ٣/ ١٤١، واللسان ١٢/ ٢٠٣١، والقاموس ١٤٩٦ (لمم).
(^٤) فعلت وأفعلت للزجاج ٣٠، والأفعال للسرقسطي ١/ ٣٦٦، والصحاح (حمد) ٢/ ٤٦٧. وفي العين ٣/ ١٨٨، والجمهرة ١/ ٥٠٥، والمحيط ٣/ ٤٧، والمحكم ٣/ ١٩٨ (حمد)، والأفعال للسرقسطي ١/ ٣٣٣، ولابن القطاع ١/ ٢١٩ "حمدت الرجل وأحمدته بمعنى". والعامة تقول: "حمدته" بغير ألف في الوجهين. ابن درستويه ٢٨٩.