الصفد (^١) بفتح الفاء وجمعه أصفاد. ومنه قوله تعالى: ﴿مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ﴾ (^٢) أي القيود.
(وقد أفصح الأعجمي) (^٣) بالألف، يفصح إفصاحا، فهو مفصح: إذا تكلم بالعربية وحسنت لغته (^٤).
(وفصح اللحان) (^٥) بضم الصاد، يفصح فصاحة، فهو فصيح (^٦): إذا زال فساد كلامه وتنقى من اللحن، وصحت ألفاظه (^٧)، مع سرعة النطق بها. واللحان: هو الذي يتكلم بالعربية فيخطئ فيها (^٨).
(^١) ينظر الصحاح (صفد) ٢/ ٤٩٨، والأضداد للمنشي ٣٨.
(^٢) سورة إبراهيم ٤٩. وينظر: تفسير غريب القرآن ٢٣٤.
(^٣) إصلاح المنطق ٢٥٤، وأدب الكاتب ٣٥٤، والأفعال للسرقسطي ٤/ ٣٠، ولابن القطاع ٢/ ٤٦٧، ٤٦٨، والتهذيب ٤/ ٢٥٣، والصحاح ٢/ ٣٩١، والمجمل ٢/ ٧٢٢، والمقاييس ٤/ ٥٠٧، والأساس ٣٤٢ (فصح). وفي المحكم (فصح) ٣/ ١١٨: "وفصح الأعجم: تكلم بالعربية وفهم عنه، وأفصح: تكلم بالفصاحة، وكذلك الصبي" ونحو هذا في المفردات ٦٣٧، وعروس الأفراح ١/ ٧٣، والمزهر ١/ ١٨٤، والقاموس (فصح) ٢٩٩. وسوى بينهما ابن دريد، قال: "وأفصح العربي إفصاحا، وفصح الأعجمي فصاحة: إذا تكلم بالعربية" الجمهرة (فصح) ١/ ٥٤١. وغلطه ابن فارس في كتابيه المجمل ٢/ ٧٢٢، والمقاييس ٤/ ٥٠٧، والصواب عنده نحو ما ذكر ثعلب.
(^٤) في اللسان (عجم) ١٢/ ٣٨٦: "وقال ثعلب: أفصح الأعجمي، قال أبو سهل: أي تكلم بالعربية بعد أن كان أعجميا".
(^٥) قال ابن درستويه ٢٨٦: "وليس فصح مما عقد عليه الباب لأنه مضموم الثاني، ولكنه في المعنى يشبه بغير ألف".
(^٦) في العين (فصح) ٣/ ١٢١: "والفصيح في كلام العامة المعرب".
(^٧) ش: "وصحت معانيه وألفاظه".
(^٨) الصحاح (لحن) ٦/ ٢١٩٣.