423

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

أوله ووسطه وآخره، ولم يخص بهما هذين الوقتين من الليل كما ذكر ثعلب وغيره من أ ئمة اللغة (^١)، وأنكر عليه ذلك وغلطهم فيه. وقد ذكرت ذلك في "شرح الكتاب"، وستقف عليه منه إن شاء الله.
(وأعقدت العسل) (^٢) ونحوه بالألف، أعقده إعقادا، فأنا معقد بكسر القاف، أي طبخته حتى يغلظ ويشتد، وهو (معقد) بفتح القاف، و(عقيد) (^٣) أيضا.
(وعقدت الحبل) أعقده بالكسر، عقدا: أي شددته وأوثقته، فأنا عاقد، وهو (معقود). ومن أمثالهم: "يا عاقد اذكر حلا" (^٤).

(^١) وخلافهم الذي سقناه فيما تقدم صحة ما ذهب إليه ابن درستويه من التسوية بينهما.
(^٢) ما تلحن فيه العامة ١٣٤، والغريب المصنف (١٣٥/أ)، وإصلاح المنطق ٢٢٧، وأدب الكاتب ٣٥٩، ٣٧٠، والأفعال للسرقسطي ١/ ٢١٩، والجمهرة ٢/ ٦٦١، والصحاح ٢/ ٥١٠. قال الزمخشري ١٢٠: "والعامة تقول: عقدت العسل. وقال الفراء: سمعت بني أسد يقولون: عقيد العسل ومعقود، ولا يكون إلا من عقدت". وفي التهذيب (عقد) ١/ ١٩٦ رواية عن بعضهم: "عقدت العسل والكلام".
(^٣) المحيط (عقد) ١/ ١٥١.
(^٤) المثل بهذه الرواية، ورواية: "يا حامل اذكر حلا" في أمثال العرب للمفضل ١٦٩، وأمثال أبي عبيد ٢١٨، وجمهرة الأمثال ٢/ ٣٣٢، ومجمع الأمثال ٣/ ٥١٣، والمستقصى ٢/ ٤٠٥. وعلق ابن بري على قولهم "يا عاقد اذكر حلا" بقوله: "هذا قول الأصمعي، وأما قول ابن الأعرابي فخالفه، وقال: "يا حابل اذكر حلا"، وقال: كذا سمعته من أكثر من ألف أعرابي، فما رواه أحد منه يا عاقد". وفي المحكم (حبل) ٣/ ٢٧١: "ورواه اللحياني: "يا حامل بالميم، وهو تصحيف".

1 / 446