417

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(وأنشدت الضالة) (^١) بالألف، أنشدها إنشادا، فأنا منشد، بالكسر، وهي منشدة بالفتح: إذا عرفتها، نحو أن تقول: من ضل له بعير؟.
(وقد حضرني قوم وشيء) (^٢) يحضر حضورا، فهو حاضر: أي شهدني، ولم يغب عني.
(وأحضر [٣٧/أ] الرجل والغلام) بالألف، يحضر إحضارا: (إذا عدوا)، أي جريا، وكذلك الفرس وغيره، فهو محضر. والحضر بضم الحاء: الاسم، وهو العدو (^٣).
(وكفأت الإناء) (^٤) بالهمز، أكفؤه كفأ: أي كببته لوجهه، وأنا كافئ، وهو مكفوء.

(^١) عبارة الفصيح: "وأنشدتها".
(^٢) الجمهرة (حضر) ١/ ١٥١، والأفعال للسرقسطي ١/ ٣٥٢، ٣٥٣.
(^٣) الصحاح (حضر) ٢/ ٦٣٢.
(^٤) إصلاح المنطق ٢٢٦، ٢٤٢، وأدب الكاتب ٣٦٦، ٣٦٨، وفعلت وأفعلت للزجاج ٨٢. وفي المحكم (كفأ) ٧/ ٧٠: "وأكفأ الشيء لغية، وأباها الاصمعي". وقال أبو عبيد البكري: "كفأت الإناء أكفؤه كفأ: إذا قلبته، ويقال أيضا: أكفأته، كفأته أفصح، وأكفأت في الشعر لا غير" فصل المقال ١١. وفي المحيط (كفأ) ٦/ ٣٣٧: "وأكفأت الإناء، وكفأته لغتان جيدتان". وفرق بينهما الكسائي، قال: "كفأت الإناء: كببته، وأكفأته: أملته" الصحاح (كفأ) ١/ ٦٨. وفسر ابن درستويه ٢٧٧ كفأت الشيء بإمالته عن الاستواء، كببته أم لم تكبه. وينظر: الأفعال للسرقسطي ١/ ١٤٥، ولابن القطاع ٣/ ١٠٢، والتهذيب ١٠/ ٣٨٦، والتاج ١/ ١٠٨ (كفأ).

1 / 440