416

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

بكسرها على فعلان، فأنا ناشد، وهي منشودة: أي طلبتها، وسألت عنها، نحو أن تقول (^١): من وجد لي بعيرا؟ والضالة: اسم يقع على الضائع من البهائم خاصة. وقال الراجز (^٢):
أنشد والباغي يحب الوجدان … قلائصا مختلفات الألوان
وقال أبو دؤاد الإيادي (^٣):
وتصيخ أحيانا كما اسـ … تمع المضل لصوت ناشد
تصيخ بضم التاء: أي تستمع، يعني أذن ولد البقرة. والمضل: الذي قد ذهب بعيره. والناشد: الطالب. والمضل يشتهي أن يرى مضلا مثله، ليتعزى به (^٤).

(^١) ش: "يقول".
(^٢) الرجز بلا نسبة في: ما اتفق لفظه واختلف معناه لأبي العميثل ٨٨، ودقائق التصريف ٢٣٩، وشرح القصائد السبع لابن الأنباري ٢١٦ ن ٣٨٥، والمخصص ١٤/ ٢٢٤، ١٧/ ١٦٥، والبحر المحيط ١/ ٤٧٨، ١/ ٥١١، وسينشده المصنف أيضا ص ٤٩٨.
(^٣) ديوانه ٣٠٧.
وأبو دؤاد هو: جارية بن الحجاج حمران بن بحر بن عصام الإيادي، شاعر جاهلي متقدم، كان وصافا للخيل، وأكثر أشعاره في وصفها، ولم تذكر سنة وفاته.
الشعر والشعراء ١/ ١٦١، والأغاني ١٦/ ٣٧٣، والخزانة ٩/ ٥٩٠.
(^٤) قال أبو حاتم: قلت للأصمعي: فما معنى قول أبي دؤاد (وأنشد البيت) أليس الناشد هو المضل؟ قال: هذا كقولهم: الثكلى تحب الثكلى، كأنه يسمع صوته فيتأسى به. الجمهرة (نشد) ٢/ ٦٥٢ ن ومجمع الأمثال ١/ ٢٧٠.

1 / 439