413

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(وأوعيت المتاع في الوعاء) (^١) بالألف، أوعي إيعاء: أي [٣٦/أ] جعلته فيه وحفظته، وأنا موع، والمتاع موعى (^٢). والوعاء بالمد: اسم ما يجعل فيه الشيء فيحفظه.
(ووعيت العلم): أي (حفظته)، أعيه وعيا، فأنا واع، والعلم موعي. ومنه قوله تعالى: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ (^٣).
(وقد أضاق الرجل) (^٤) يضيق إضاقة، (مثل أعسر)، أي قل عليه ماله ورزقه، (فهو مضيق).
(وضاق الشيء) يضيق ضيقا وضيقا (^٥): إذا قلت سعته، (فهو ضيق)، وإن أردت أن تجري اسم الفاعل على الفعل قلت ضائق (^٦).

(^١) فعل وأفعل للأصمعي ٤٩٤، ٤٩٥، وإصلاح المنطق ٢٢٨، وأدب الكاتب ٣٥٨، ومعاني القرآن للزجاج ٥/ ٣٠٦، وفعلت وأفعلت له ٩٧، والأفعال للسرقسطي ٤/ ٢٤٩، ٢٥٠، والعين ٢/ ٢٧٢، والجمهرة ١/ ٢٤٣، والصحاح ٦/ ٢٥٢٥ (وعي). وفي المحكم (وعى) ٢/ ٢٧٦، ٢٧٧: "وعى الشيء وأوعاه: حفظه وقبله .... ووعى الشيء في الوعاء وأوعاه: جمعه فيه". وينظر: اللسان (وعى) ١٥/ ٣٩٦، ٣٩٧.
(^٢) ومنه قوله تعالى: ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾ سورة المعارج ١٨.
(^٣) سورة الحاقة ١٢.
(^٤) فعلت وأفعلت للزجاج ٦٠، والتهذيب ٩/ ٢١٧، ٢١٨، والصحاح ٤/ ١٥١٠، ١٥١١ (ضيق).
(^٥) إصلاح المنطق ٣٢، وأدب الكاتب ٥٢٨، والمنتخب ٢/ ٥١٣، وفرق الفراء بينهما فقال: "الضيق: ما ضاق عنه صدرك، والضيق: ما يكون في الذي يتسع، مثل الدار والثوب وأشباه ذلك".
(^٦) ومنه قوله تعالى: ﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ سورة هود ١٢.

1 / 436