760

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

(١٨) شيخنا العلامة الوادعي.
(١٩) شيخنا العلامة ابن عثيمين في "مجموع الفتاوى" (١٥/ ٣٢).
(٢٠) مشهور في "أخطاء المصلين" (ص: ٤٤٦ - ٤٤٧).
التعليق:
قلت: الحديث لا يصح كما ظهر لك من كلام أهل العلم.
قال العلامة ابن باز (^١) ﵀: لكن يُغني عنه ما رواه ابن ماجه وابن حبان والحاكم بإسناد حسن عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: (من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر) (^٢).
وما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁: (أن رجلًا أعمى سأل النبي ﷺ أن يصلي في بيته، فقال له النبي ﷺ: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب).
وهذا في الفرائض كما هو معلوم، أما في النافلة فلا تختص بالمسجد بل هي في البيت أفضل، إلا ما دلَّ على استثنائه.
وقال (^٣) ﵀: وعلى فرض صحته فمعناه محمول على أنه لا صلاة كاملة لجار المسجد إلا في المسجد، لأن الأحاديث الصحيحة قد دلت على

(^١) في تعليقه على "فتح الباري" (١/ ٥٢٤).
(^٢) صححه العلامة الألباني ﵀ في "صحيح الجامع" (٦٣٠٠).
(^٣) "فتاوى ومقالات متنوعة" (ج: ١٢).

2 / 190