470

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

• وسئل عنه فضيلة شيخنا ابن عثيمين ﵀ في "لقاء الباب المفتوح" لقاء رقم (١١٩) فقال: هذا ليس بصحيح، لكن لا يجوز للإنسان أن يصدق المنجمين.
• وسئل عنه فضيلة شيخنا صالح الفوزان -حفظه الله- في "مجموع فتاوى الفوزان" (١/ ٣٢) فقال: لا أعرف له أصلًا من ناحية السند، ولم أقف عليه.
التعليق:
قلت: تبين لك أن هذا ليس بحديث، لكن معناه صحيح.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ (^١): قد علم الخاصة والعامة بالتجربة والتواتر أن الأحكام التي يحكم بها المنجمون يكون الكذب فيها أضعاف الصدق، وهم في ذلك من أنواع الكهان، وقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قيل له: إن منا قومًا يأتون الكهان، فقال: (إنهم ليسوا بشيء)، فقالوا: يا رسول اللّه، إنهم يحدثونا أحيانا بالشيء فيكون حقًا، فقال رسول اللّه ﷺ: (تلك الكلمة من الحق يسمعها الجني يقرها في أذن وليه (، وأخبر: (أن اللّه إذا قضى بالأمر ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانًا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ

(^١) "مجموع الفتاوى" (٣٥/ ١٧٢ - ١٨٠).

1 / 476