394

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

فقال: ما علمتِ أو ما رأيتِ؟ فقالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرًا، قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي ﷺ فعصمها الله بالورع. متفق عليه.
بل وثبت في البخاري عن عمر ﵁ أنه قال: والله ما كنا في الجاهلية نعد النساء شيئًا حتى أنزل الله تعالى فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم وبينما أنا في أمر أأتمره فقالت لي امرأتي لو صنعت كذا وكذا فقلت لها مالكِ أنت ولِمَا هاهنا وتكلفك في أمر أريده، فقالت لي: عجبًا يا ابن الخطاب ما تريد أن تُراجَع أنت وإن ابنتك لتراجع رسول الله ﷺ حتى يظل يومه غضبان، فأخذت ردائي ثم انطلقت أدخل على حفصة فقلت لها يا بنيه … إنك لتراجعين رسول الله ﷺ حتى يظل يومه غضبان؟ فقالت: إنا والله لنراجعه. رواه البخاري.
وقبل ذلك ابنت الرجل الصالح أشارت على أبيها بالرشد في أمر موسى ﵇ فقالت ﴿يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ … (٢٦)﴾ ﴿القصص: ٢٦﴾ فأصابت وأخذ برأيها.
وكل هذا إذا كانت المرأة صاحبة رأي وعقل ودين وفهم فيما استشيرت فيه، فلا بأس أن تستشار، وإلا فقد أخبر النبي ﷺ أن النساء ناقصات عقل ودين كما في الصحيحين، وقال ﷺ: (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) رواه البخاري.

1 / 400