(٣) ابن كثير في "البداية والنهاية" (٥/ ١٣) قال: هذا حديث غريب وفيه نكارة وفي إسناده ضعف.
(٤) الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٢/ ٥٠٦).
(٥) المناوي في "فيض القدير" (٣/ ٧٦٩).
(٦) والبيروتي في "أسنى المطالب" (٦٩٣).
(٧) الألباني في "الضعيفة" (٢٠٥٩) و"ضعيف الجامع" (٣٠٦٦).
وهذا الحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٢٥)، والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٢٦٥) رقم (٥٠٧)، وابن الديبع في "التمييز" (ص: ٨٢)، والعجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٥٠٧) رقم (١٣٥٠)، والبيروتي في "أسنى المطالب" (ص: ١٤٩) رقم (٦٩٣).
التعليق:
قلت: وقد صح الحديث موقوفًا على ابن مسعود ﵁ كما عند البيهقي وابن أبي شيبة وغيرهما. ولا شك أن رأس الحكمة هو الخوف من الله جل وعلا، فالخوف من الله من سمات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ومن سمات صحابة الرسول ﷺ الذين هم خير القرون، ومن سمات الصالحين الأبرار، والعلماء الأخيار. الخوف الذي يحملك على أداء ما أوجب الله عليك، واجتناب ما نهاك الله عنه.