342

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

بين الجن والإنس والبهائم والهوام فبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها وأخَّر الله تسعًا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة) رواه مسلم وابن ماجه عن أبي هريرة ﵁.
وفي وصف الرسول ﷺ للمؤمنين بالسماحة درس للمسلمين المتدينين الذين يصرون على تقديم صورة مشوهة للدين من خلال معاملاتهم التي تخالف الدين الحكيم والشرع القويم، والمعاملة الحسنة التي تحلى بها أسلافنا فدخل الناس في دين الله أفواجًا بمعاملتهم الحسنة قال ﷺ: (المؤمنون هيِّنون ليِّنون، كالجمل الأنف، إن قِيدَ انقاد، وإذ أنيخ على صخرة استناخ) (^١).
وقال ﷺ: (المؤمن يألف، ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) (^٢).
وقال ﷺ: (خير الناس أنفعهم للناس) (^٣).
لقد آن لنا أن نذم نظريًا وعمليًا سلوكيات التنافر، والتباغض، والغش، والتدليس، والخداع، والغلظة، والتعسف، وأن نشيع نظريًا وعمليًا معاملات طيب النفس، وانشراح الصدر، ولين الجانب، وطلاقة الوجه، وسهولة التعامل، والتيسير والتواضع والصدق.

(^١) رواه البيهقي عن ابن عمر ﵄ وحسنه الألباني في "الصحيحة" (٩٣٦) و"صحيح الجامع" (٦٦٦٩).
(^٢) رواه الدارقطني عن جابر ﵁ وحسنه الألباني ﵀ في "صحيح الجامع" (٦٦٦٢).
(^٣) رواه القضاعي وغيره عن جابر ﵁ وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (٣٢٨٩).

1 / 348