(٨٤) حديث: - زيادة - (الدرجة الرفيعة) في الدعاء الذي يُقال بعد الأذان
(لا أصل لها)
جاءت هذه الزيادة في الدعاء المسنون الذي يُقال بعد الأذان، وهو ما رواه البخاري وغيره عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة).
فيزيد بعض الناس في هذا الدعاء بعد قوله: (الوسيلة والفضيلة) كلمة … (والدرجة الرفيعة) وهي زيادة لا أصل لها.
(١) قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/ ٢١٠): وليس في شيء من طرقه ذكر (الدرجة الرفيعة).
(٢) قال الحافظ السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٢٥٤) رقم (٢٥٤): حديث (الدرجة الرفيعة) المدرج فيما يقال بعد الأذان، لم أره في شيء من الروايات.
(٣) قال القاري في "المصنوع" (١٣٢): قال السخاوي: لم أره في شيء من الروايات.