807

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ﷺ (١) وهو خشبة يابسة (٢)، كما فر الحجر بثوب موسى ﵇ (٣)، ومن ذلك قوله ﷺ: "إِني لأعرف بمكة حجَرًا كانَ يُسَلِّمُ عَلَّي" (٤) ونظائره كثيرة.

= وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
والقول بأن الله خلق في بعض الأحجار خشية وحياة يجعلانها تهبط من علو تواضعًا، ذكره ابن عطية في (المحرر الوجيز: ١/ ٢٦٦).
(١) عن ابن عمر ﵄: "كان النبي ﷺ يخطب إِلى جذع فلما اتخذ المنبر تحول إِليه فحن الجذع، فأتاه فمسح يده عليه). (صحيح البخاري: ٤/ ٧٣ كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإِسلام).
(٢) انظر (الدرة الثمينة: ٤٤ ب وما بعدها).
(٣) عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "كانت بنو إِسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إِلى بعض، وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إِلا أنه آدر، فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، فخرج موسى في إِثره يقول: ثوبي يا حجر، حتى نظرت بنو إِسرائيل إِلى موسى فقالوا: والله ما بموسى من بأس، وأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربًا". (صحيح البخاري: ١/ ٧٣، كتاب الغسل، باب من اغتسل عريانًا وحده في الخلوة، ومن تستر فالتستر أفضل).
والآدر: بيّن الأدر - والأدْرَة: نفخة في الخصية. (النهاية: ١/ ٣١ - أدر).
(٤) عن جابر بن سمرة قال: رسول الله ﷺ: "إِني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أبعث إِني لأعرفه الآن".
أخرجه مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي: ١٥/ ٣٦ - كتاب الفضائل، باب =

2 / 836