806

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

والمسجد الذي يعرف بمسجد الراية لم يثبت فيه شيء.
وكذلك المسجد الذي في أول البقيع عن يمين الخارج من درب الجمعة (١).
فصل
ومن الآثار المشهورة: جبلُ أُحُد:
وفي البخاري: أنه ﷺ قال في جَبل أُحُدٍ: "هَذَا الجَبَلُ يُحِبُّنَا ونُحِبُّهُ" (٢).
وقيل: إِن ذلك على ظاهره (٣)، وإِن الله تعالى خلق له إِدراكا، وذلك موجود في نظائره من الجمادات، ومن ذلك قوله تعالى في الحجارة: ﴿وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾. (٤) وكحنين الجذع إِلى النبي

(١) ذكره البرزنجي في (نزهة الناظرين: ١١٥).
(٢) عن أنس بن مالك قال: "خرجت مع رسول الله ﷺ إِلى خيبر أخدمه، فلما قدم النبي ﷺ راجعًا، وبدا له أحد قال: هذا جبل يحبنا ونحبه".
(صحيح البخاري: ٣/ ٢٢٣، كتاب الجهاد، باب فضل الخدمة في الغزو).
وأخرجه الطبراني في الكبير عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده وقال في (المجمع: ١٠/ ٤٢): فيه عبد المهيمن بن عباس، وهو ضعيف. (المعجم الكبير للطبراني: ٦/ ١٥٢ - رقم ٥٧٢٠).
(٣) الدرة الثمينة: ٢٦ ب.
(٤) البقرة: ٧٤ ونصها: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً =

2 / 835