772

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

وغربي القبة قبور أيضًا، قيل: إِنها من جملة قبور (١) الشهداء، وقيل: إِنها قبورُ النَّاس الذين ماتوا في عام الرمادة (٢) في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ فينبغي أن تقف بالقرب من تلك القبور (٣) كلها، فتتوسطها وتسلم عليهم، وتدعو لهم وتتوسل إِلى الله تعالى بهم (٤) في قضاء حوائجك.
وقد ذكر رزين (٥) عن عبد الأعلى أن النبي ﷺ وقف عليه وقرأ: ﴿مِنَ

(١) قبور: سقطت من (ر)
(٢) أصابت الناس في إِمارة عمر مجاعة شديدة آخر سنة سبع عشرة وأول سنة ثمان عشرة بالمدينة وما حولها، فكانت الريح تثير ترابًا كالرماد، فسمي عام الرمادة، وفي هذه المحنة آلى عمر آن لا يذوق سمنًا ولا لبنًا ولا لحمًا، حتى يتوفر ذلك في السوق للناس.
انظر (تاريخ الطبري: ٤/ ٩٦ وما بعدها).
(٣) القبور: سقطت من (ر).
(٤) الدعاء لهم مشروع كما شرع عند الجنازة، أمّا بهم فليس مشروعًا، ولم يكن من عمل الصحابة ﵃، قال ابن تيمية: "المسألة بخلقه لا تجوز، لأنه لا حق للخلق على الخالق، فلا يجوز أن يسأل بما ليس مستحقًّا".
(٥) رزين بن معاوية بن عمار العبدي الأندلسي السرقسطي أبو الحسن إِمام المالكية بالحرم، من تأليفه كتاب في أخبار مكة وكتاب جمع فيه ما في الصحاح الخمسة والموطأ. ت ٥٢٥.
(الأعلام: ٣/ ٤٦، وفيه وفاته ٥٣٥، الرسالة المستطرفة ١٣٠، شذرات الذهب: ٤/ ١٠٦، العقد الثمين: ٥/ ٣٩٨ - ٣٩٩ رقم: ١١٩٢).

2 / 801