754

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

جهز جيش العُسْرةِ (١) بما أقر به عين سيد المرسلين ﷺ، السلام عليك يا من شرى بئر رومة (٢) فأوقفها على المسلمين، اللَّهُمَّ إِنَّا نشهد أنه كان خليفة صدق وإِمام حق، وأنه نصح للدين (٣) وبذل جهده للمسلمين، وأنه قُتل مظلومًا يوم الدار (٤)، فأنزله اللهم * أكرم منازل الشهداء الأبرار، وانفعنا بزيارته ومحبته، واحشرنا في زمرة نبينا محمد ﷺ وزمرته.
المشهد الثاني: قبر (٥) سيدنا إِبراهيم ابن سيدنا رسول الله ﷺ، فتقف عنده خارج الشباك وتقول:
السلام عليك يا سيدي إِبراهيم ابن رسول الله ﷺ، السلام عليك يا قُرَّةَ عينِ النبوَّةِ، السلام عليك يا أشرف الناس أبوةً، السلام عليك يا نتيجة الشرف

(١) المراد بجيش العُسرة تبوك، وكانت غزوة تبوك في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع.
وتبوك نصف طريق المدينة إِلى دمشق.
أخرج أحمد والترمذي من حديث عبد الرحمن بن حباب السلمي أن عثمان أعان فيها بثلاثمائة بعير. ومن حديث عبد الرحمن بن سمرة أنه أتى فيها بألف دينار فصبها في حجر النبي ﷺ. انظر (فتح الباري: ٧/ ٥٤ - ٥٥، و٨/ ١١١ - ١١٢).
(٢) سيأتي الكلام عليها في ص:
(٣) ر: نصح الدين.
(٤) كان ذلك لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين (إِتمام الوفاء: ١٦٥)
(٥) انظر عنه (تاج المفرق: ١/ ٢٨٩).

2 / 783