753

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

وصفة السلام عليه أن تقول:
السلام عليك يا أمير المؤمنين أبا عمرو عثمان، السلام عليك يا جامع
القرآن، السلام عليك يا معدن الإِحسان، السلام عليك يا من خصه الله
بمصاهرة رسوله ﷺ على ابنتيه (١) السلام عليك يا من بايع رسولُ الله ﷺ في
بيعة الرضوان بنفسه عنه بإِحدى يديه، وقال: "هذي يدي عن عثمان" (٢)،
السلام عليك يا من احتسب نفسه في سبيل الرضوان، السلام عليك يا من

= (تفسير ابن كثير: ١/ ٢٠٣ - المعارف - بيروت) وهو يعني قوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩]. قال ابن جزي: هذا إِعلامٌ بأنَّ حال الشهداءِ حالُ الأحياءِ من التمتع بأرزاق الجنة، (التسهيل لعلوم التنزيل: ١٢٤).
(١) تزوج عثمان رقية بنت الرسول ﷺ، فلما ماتت زوجه أم كلثوم تأسف الرسول ﵊ على مصاهرته فقال: "والذي نفسي بيده لو كان عندي ثالثة لزوجتكها".
ولهذا لقب عثمان بذي النورين، ﵁. (الرياض المستطابة: ١٥٦ - ١٥٨).
(٢) جاء في حديث لابن عمر " ... بعث رسول الله ﷺ عثمان، وكانت بيعة الرضوان، بعد ما ذهب عثمان إِلى مكة، فقال رسول الله ﷺ بيده اليمنى: هذه يد عثمان، فضرب بها على يده، فقال: هذه لعثمان".
أخرجه البخاري (الصحيح: ٥/ ١٨ - ١٩، كتاب المناقب، باب مناقب عثمان بن عفان).

2 / 782