706

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

الباب الحادي والعشرون: في القدوم على ضريح سيدنا رسول الله ﷺ وآداب السلام عليه، وما يتصل بذلك من ذكر المشاهد الشريفة التي بالبقيع، وذكر فضل المدينة وفضل أهلها، وذكر المزارات الكائنة بها (*).
وفيه فصول:
الأول في الترغيب في ذلك:
واعلم أن زيارة قبر (١) سيدنا رسول الله ﷺ من أعظم القربات وأرجى الطاعات، وقد رُوي عنه ﷺ أنه قال: "مَنْ زَارَنِي بعْدَ وَفَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي" (٢)، و"مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي" (٣).

(*) عبارة (وذكر المزارات الكائنة بها) مطموسة في (ر).
(١) سيأتي التعليق على زيارة القبر في ص ٧٣٨ - تعليق رقم (١).
(٢) عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "من حج فزار قبري في مماتي كان كمن زارني في حياتي" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه حفص بن أبي داود القارى وثقه أحمد وضعفه جماعة من الأيمة. (مجمع الزوائد: ٤/ ٢، كتاب الحج، باب زيارة سيدنا رسول الله ﷺ) وعنه بلفظ قريب من هذا في (المطالب العالية: ١/ ٢٧٢، وقال الأعظمي في تعليقه عليه: "فيه حفص القاري أورد له البخاري في الضعفاء حديثه هذا".
(٣) رواه ابن عمر عن النبي ﷺ، وأخرجه الدارقطني بإِسناد فيه موسى بن هلال =

2 / 735