697

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

قال أبو عُبيد القاسم بن سلام (١): عير وثور اسمان لجبلين بالمدينة غير أن أهل المدينة لا يعرفون جبلًا بها يقال له: ثور، وإِنما ثور بمكة فيرى (٢) أن الحديث أصله: ما بين عير إِلى أحُد (٣)، انتهى.
وقد ذكر غيره أن ثورًا جبل صغير خلف أحد، مما يلي المشرق، فعلى هذا يكون أحد داخل الحرم، وعلى ما قاله أبو عبيد يكون أُحُد خارج الحرم.
ويؤيد هذا أنه ﷺ أتى بني حارثة (٤)، وكانت منازلهم غربي مشهد

(١) القاسم بن سلام: سقطت من (ر).
وهو القاسم بن سلام الهروي الأزدي الخزاعي بالولاء الخراساني البغدادي أبو عبيد، من كبار العلماء بالحديث والفقه والأدب له عدة مؤلفات منها غريب الحديث. ت بمكة ٢٢٤.
(الأعلام: ٦/ ١٠ - انباه الرواة ٢/ ١٢، تاريخ بغداد: ١٢/ ٤٠٣ - تهذيب التهذيب ٨/ ٣١٥ رقم ٥٧٢، طبقات السبكي: ١/ ٢٧٠، العقد الثمين: ٧/ ٢٣).
(٢) ب: فنرى.
(٣) هداية السالك: ٣/ ١٤٠١ - المطلع على أبواب المقنع ١٨٥. وعن عبد الله بن سلام قال: "إِن ما بين عير وأحد حرام حرمة رسول الله ﷺ" (مسند خليفة بن خياط: ٤٧ رقم ٤٥).
وقال محققه أكرم ضياء العمري: أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٣/ ١/ ١٨
- وفي إِسناده عبيد الله بن خنبس ذكره ابن أبي حاتم وسكت عنه.
(٤) بنو حارثة (بمهملة ومثلثه) بطن من الأوس وهو حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمر بن مالك بن الأوس. كانوا في الجاهلية مع بني الأشهل في دار واحدة ثم وقعت =

2 / 724