Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi
إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
ایډیټر
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
خپرندوی
دار المنهاج
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۳۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi
Ibn al-Muqri (d. 837 / 1433)إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
ایډیټر
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
خپرندوی
دار المنهاج
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۳۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
الذَّكَاةُ بِمَخْضٍ قَطْعِ أَهْلِ دِينٍ نَنْكِحُ فِيهِ بِسُرْعَةٍ حُلْقُومَ وَمَرِيءَ مُسْتَقِرٍّ حَيَاةٍ وَلَوْ ظَنّاً بِنَحْوِ شِدَّةِ حَرَكَةٍ بَعْدَهُ بِجَارِحٍ لاَ عَظْمٍ وَظُفُرٍ ، وَجَرْحِهِ مُزْهِقاً وَهُوَ مُمَيِّزٌ بَصِيرٌ لِمُعْجِزِ؛ كَجَمَلِ نَدَّ، وَإِرْسَالِهِ - لاَ عَلَى مُتَرَدِّ - جَارِحَةً عُوَّدَتْ أَنْ تَنْبَعِثَ بِهِ وَتُمْسِكَ لَهُ وَلاَ تَأْكُلَ وَيَنْزَجِرَ سَبُعُهَا ، قَصَدَ بِهِ عَيْنَهُ أَوْ نَوْعَهُ أَوْ وَاحِداً مِنْهُ، وَإِنْ ظَنَّ غَيْرَهُ ، أَوْ مَاتَ بِفَمِ جَارِحَةٍ ، وَبِشَرِكَةِ صَدْم أَرْضٍ ، وَإِعَانَةِ جِدَارٍ وَرِيحٍ ، أَوِ أَرْتَمَىْ بِقَطْعِ وَتَرٍ ، أَوْ رَدَّهُ كَلْبُ مَجُوسِيٍّ ؛ كَمُبَانِ بِمُذَقِّفٍ .
وَحَرُمَ إِنْ أَكَلَ فَوْراً لاَ مَا قَبْلَهُ ، فَلْيُعَلَّمْ ، أَوْ مَاتَ بَعْدَ غَيْبَةٍ بِلاَ جَرْحٍ ، أَوْ بِهِ وَثَمَّ مُؤَثِّرٌ، وَلَغَا إِغْرَاءٌ وَسَطاً .
وَنَدْباً نَحَرَ إِلاَ، وَأَرْهَفَ حَدّاً، وَتَحَامَلَ، وَتَوَجَّهَ وَوَجَّهَ مَذْبَحاً لِلْقِبْلَةِ ، وَسَمَّى اللهَ تَعَالَى وَوُجُوباً وَحَّدَهُ لَدَى ذَبْحِ أَوْ إِرْسَالٍ أَوْ إِصَابَةٍ .
وَمَلَكَ صَيْداً تَفَرَّخَ بِمِلْكِهِ بِقَصْدِهِ ، أَوْ حَبَسَهُ بِمَضِيقٍ ، وَبِمِلْكِ وَسُعَ وَبِلاً قَصْدٍ تَحَجُّرٌ ، أَوْ أَزَالَ مَنْعَتَهُ وَإِنْ حَرَّرَ وَأَعْرَضَ ، وَزَالَ بِهِ عَنْ نَحْوِ كِسْرَةٍ ؛ كَجِلْدِ مَيْتٍ .
وَإِنْ أَزْمَنَ وَذَقَّفَ آخَرُ بِلاَ ذَبْحٍ أَوْ مَجُوسِيٍّ .. حَرُمَ وَضَمِنَهُ ، وَإِنْ لَمْ يُذَقِّفِ الثَّانِي لَكِنْ جَرَحَ وَقَدْ عَادَ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَىْ تِسْعَةٍ وَمَاتَ بِهِمَا وَقَدْ تَمَكَّنَ
275