حسناتي إن لم تيسرها (1) ، وأخف ميزاني إن لم تثقله، وأزل لساني إن لم تثبته، وأوضع جدي إن لم تقل عثرتي.
أنا صاحب الذنب الكبير (2) ، والجرم العظيم، أنا الذي بلغت بي سوءتي، وكشف قناعي، ولم يكن بيني وبينك حجاب تواريني منك، فلو عاقبتني على قدر جرمي لما فرجت عني طرفة عين أبدا.
اللهم أنا الذليل الذي أعززت، وأنا الضعيف الذي قويت، وأنا المقر الذي سترت، فما شكرت نعمتك، ولا أديت حقك، ولا تركت معصيتك.
يا كاشف كرب أيوب، وسامع صوت يونس المكروب، وفالق البحر لبني إسرائيل، ومنجي موسى ومن معه أجمعين، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ويسرا، برحمتك يا ارحم الراحمين (3) .
دعاء آخر في اليوم السابع منه:
اللهم أعني فيه (4) على صيامه وقيامه، واجنبني (5) فيه من هفواته (6) وآثامه، وارزقني فيه ذكرك وشكرك بدوامه (7) ، بتوفيقك يا ولي المؤمنين (8) .
مخ ۲۶۷
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة