مروي عن النبي (صلى الله عليه وآله): يا من كان ويكون وليس كمثله شيء، يا من لا يموت ولا يبقى إلا وجهه الجبار، يا من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، يا من إذا دعي أجاب، يا من إذا استرحم رحم، يا من لا يدرك الواصفون صفته من عظمته.
يا من لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير، يا من يرى ولا يرى، وهو بالمنظر الأعلى، يا من لا يعزه شيء، ولا يفوقه (1) أحد، يا من بيده نواصي العباد.
أسألك بحق محمد عليك، وحقك على محمد، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن ترحم محمدا وآل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد (2) .
فصل (1) فيما يختص باليوم السابع من دعاء غير متكرر
دعاء اليوم السابع من شهر رمضان:
اللهم أنت ثقتي حين يسوء ظني بأعمالي، وأنت أملي عند انقطاع الحيل مني، وأنت رجائي عند تضايق حلول البلاء علي، وأنت عدتي في كل شديدة نزلت بي، وفي كل مصيبة دخلت علي.
وفي كل كلفة صارت علي، وأنت موضع كل شكوى، ومفرج كل بلوى، أنت لكل عظيمة ترجى، ولكل شديدة تدعى، إليك المشتكى، وأنت المرتجى للاخرة والأولى.
اللهم ما أكبر همي إن لم تفرجه، وأطول حزني إن لم تخلصني، وأعسر
مخ ۲۶۶
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة