282

Introduction to Sahih al-Bukhari

المدخل إلى صحيح البخاري

خپرندوی

دار توقيعات-لندن

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

د خپرونکي ځای

المملكة المتحدة

سیمې
سوریه
العَفْوِ وَالجُودِ وَالغُفْرَانِ اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَصْدَقِ الصَّادِقِينَ وَإِمَامِ الصَّابِرِينَ صَفْوَةِ الخَلْقِ الصَّادِعِ بِالحَقِّ صَاحِبِ الآيَاتِ البَاهِرَةِ وَالمُعْجِزَاتِ المُتَوَاتِرَةِ صَلَاةً تَهَبُنَا بِهَا صِدْقَ القَوْلِ وَإِخْلَاصَ العَمَلِ وَصَفَاءَ القَلْبِ وَنَقَاءَ السَّرِيرَةِ وَصَفْوَ العَيْشِ وَبَرْدَ اليَقِين وَلَذَّةَ المُنَاجَاة وَنَسْأَلُكَ اللّاهُمَّ بِمَا أَخْفَيْتَ فِي القُرْآنِ مِنَ المَعَانِي وَالأَسْرَارِ وَبِمَا وَضَعْتَ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ مِنَ الحِكَمِ وَالأَحْكَامِ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَاتِنَا وَتُصْلِحَ أَحْوَالَنَا وَتُحَقِّقَ آمَالَنَا وَتَشْفِيَ أَمْرَاضَنَا وَتُوَسِّعَ أَرْزَاقَنَا اللهم اجْعَلِ الصَّعْبَ هَيِّنًا وَالحَزْنَ لَيِّنًا وَالبَعِيدَ مِنَ المَقَاصِدِ دَانِيًا والقَرِيبَ مِنَ الأَهْلِ حَانِيًا وَأَخْرِجْنَا مِنْ عَالَمِ القَبْضِ والعَدْلِ وَالجَلَالِ وَأَدْخِلْنَا فِي عَالَمِ البَسْطِ وَالفَضْلِ وَالجَمَالِ وَأَبْقِنَا فِي نِعْمَةٍ وَحُبُورٍ وَاحْفَظْنَا مِنْ جَمِيعِ الشُّرُورِ وَارْزُقْنَا صُحْبَةَ الْأَخْيَارِ وَعمَلَ المُقَرَّبِينَ الأَبْرَارِ اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ بِمَا رَتَّلْنَاهُ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَقَرَأْنَاهُ مِنَ الذِّكْرِ
الحَكِيمِ وَبِمَا تَلَوْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ الصَّادِقِ الأَمِينِ وَبِمَا رَوَاهُ عَنْهُ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ وَمَا أَسْنَدَهُ إِلَيْهِ الحُفَّاظُ وَالمُحَدِّثُونَ وَبِمَا قَرَأَهُ وَتَلَاهُ العُلَمَاءُ وَالدَّارِسُونَ مِنْ السُّنَنِ وَالأَحَادِيثِ فِي القَدِيمِ وَالحَدِيثِ وَنَسْأَلُكَ بِأَسْرَارِ هَذَا الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَأَحْوَالِ مُؤَلِّفِهِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيِّ وَبِأَسْرَارِ رُوَاتِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ والحُفَّاظِ وَالمُحَدِّثِينَ أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنَّا هَذِهِ المَجَالِسَ المُبَاركَةَ وَأَنْ تَنْفَعَنَا بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَنْ تَزِيدَنَا عِلْمًا وَفَهْمًا وَأَدَبًا وَحِلْمًا اللهم إِنَّا سَمِعْنَا وَرَوَيْنَا مَا بَلَّغَهُ الرَّسُولُ الأَمِينُ فَنَضِّرِ اللهم بِالحَدِيثِ الشَّرِيفِ وُجُوهَنَا وَارْفَعْ بِهِ أَقْدَارَنَا اللهم أَيِّدْ بِهِ سُلْطَانَنَا وَأَصْلِحْ بِهِ أَحْوَالَنَا وَارْحَمْ بِهِ أَمْوَاتَنَا اللهم بِأَسْرَارِ صَحِيحِ البُخَارِيِّ دَعَوْنَاكَ وَبِكَلَامِ الرَّسُولِ المُصْطَفَى ﷺ سَأَلْنَاكَ فَتَقَبَّلِ اللهم أَعْمَالَنَا

1 / 291