Introduction to Sahih al-Bukhari
المدخل إلى صحيح البخاري
خپرندوی
دار توقيعات-لندن
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م
د خپرونکي ځای
المملكة المتحدة
ژانرونه
•Contemporary Hadith Studies
سیمې
سوریه
بَدِيعَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ وَبِكَ نَسْتَجِيرُ يَا رَبَّ البَيْتِ الحَرَامِ وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ وَرَبَّ المَشْعَرِ الحَرَامِ يَا رَبَّ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ وَرَبَّ الشُّهُورِ وَالأَزْمَانِ يَا ذَا المَوَاهِبِ السَّنِيَّةِ
يَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالعَطِيَّةِ اللهم إِنَّا عَبِيدُكَ بَنُو عَبِيدِكَ وَإِمَائِكَ مَاضٍ فِينَا حُكْمُكَ عَدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ أَبْصَارِنَا وَجِلَاءَ أَحْزَانِنَا وَذَهَابَ هُمُومِنَا يَا ذَا المَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ يَا مُحِيطًا بِاللَّيَالِي وَالأَيَّامِ اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الكَرِيمِ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فِي الجَنَّةِ اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ العَدْلَ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا وَالتَّسْلِيمَ لِمَا يَجْرِي بِهِ القَضَا وَالاِقْتِصَادَ فِي الفَقْرِ وَالغِنَى وَالتَّوَاضُعَ فِي القَوْلِ وَالفِعْلِ وَالصِّدْقَ فِي الجِّدِّ وَالهَزْلِ اللهم إِنَّ لِي ذُنُوبًا فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَذُنُوبًا فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ خَلْقِكَ اللهم مَا كَانَ لَكَ مِنْهَا فَاغْفِرْهُ بِفَضْلِكَ وَمَا كَانَ مِنْهَا لِخَلْقِكَ فَتَحَمَّلْهُ بِكَرَمِكَ نَسْأَلُكَ اللهم بِصَلَاةِ المُصَلِّينَ وَقِيَامِ القَائِمِينَ وَرُكُوعِ الرَّاكِعِينَ وَسُجُودِ السَّاجِدِينَ وَنَسْأَلُكَ بِتِلَاوَةِ التَّالِينَ وَدُعَاءِ الدَّاعِينَ وَتَسْبِيحِ المُسَبِّحِينَ وَذِكْرِ الذَّاكِرِينَ كَمَا وَفَّقْتَنَا لِقِرَاءَةِ كِتابِ الجَامِعِ الصَّحِيحِ لِلإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيِّ أَنْ
تُوَفِّقْنَا لِلْعَمَلِ بِمَا جَاءَ فِيهِ مِنَ المَوَاعِظِ وَالأَحْكَامِ وَبِمَا رَوَاهُ الثِّقَاتُ فِيهِ مِنْ كَلَامِ رَسُولِكَ ﵊ وَأَنْ تَجْعَلَهُ مُؤْنِسًا لَنَا فِي القَبْرِ وَحُجَّةً لَنَا يَوْمَ الحِسَابِ وَأَنْ تُنَزِّلَ عَلَى مَنْ أَلَّفَهُ وَرَوَاهُ وَكَتَبَهُ وَنَشَرَهُ وَقَرَأَهُ وَحَضَرَهُ سَحَائِبَ الرَّحْمَةِ وَالكَرَمِ وَالرِّضْوَانِ وَشَآبِيبَ
1 / 290