223

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

ژانرونه
General History
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

معز الدولة إلى بغداد واصطلح هو وناصر الدولة سار سيف الدولة إلى نجا ليقاتله على عصيانه عليه وخروجه عن طاعته ، فلما وصل إلى ميافارقين هرب نجا من بين يديه فملك سيف الدولة بلاده وقلاعه التي أخذها من أبي الورد ، واستأمن إليه جماعة من أصحاب نجا فقتلهم ، واستأمن إليه أخو نجا فأحسن إليه وأكرمه وأرسل إلى نجا يرغبه ويرهبه إلى أن حضر عنده فأحسن إليه وأعاده إلى مرتبته ، ثم إن غلمان سيف الدولة وثبوا على نجا في دار سيف الدولة بميافارقين في ربيع الأول سنة أربع وخمسين فقتلوه بين يديه ، فغشي على سيف الدولة ، وأخرج نجا فألقي في مجرى الماء والأقذار وبقي إلى الغد ، ثم أخرج ودفن.

قال ابن مسكويه في تجارب الأمم : في هذه السنة فتك غلمان سيف الدولة بحضرته على نجا بالسيوف فقتلوه ، ولحق سيف الدولة في الوقت غشية مكث فيها نحو الساعة ، فأمرت زوجته وهي بنت أبي العلاء سعيد بن حمدان أن يجر برجل نجا ، ففعل ذلك إلى أن أخرج من قصرها ، وفيه كان جرى على نجا ما جرى وطرح في مجرى ماء ينصب إليه المياه والأقذار وبقي فيه إلى الغد وقت العصر ، ثم أخرج وكفن ودفن.

وفي هامشه نقلا عن صاحب ميافارقين ما نصه : حضر نجا في مجلس سيف الدولة وعنده جماعة على الشراب ، فتكلم سيف الدولة في شيء وحاجه وخرج عليه بكلام قبيح ، فوثب عليه غلام لسيف الدولة يسمى نجاحا فضربه على رأسه بسيف فقتله ، فحمل إلى ميافارقين ودفن بها وندم سيف الدولة على قتله ، وسار وملك أخلاط وتلك الولاية بأسرها. اه.

* سنة 354 ذكر مخالفة أهل أنطاكية على سيف الدولة

قال ابن الأثير : في هذه السنة عصى أهل أنطاكية على سيف الدولة بن حمدان ، وكان سبب ذلك أن إنسانا من أهل طرسوس كان مقدما فيها يسمى رشيقا النسيمي كان في جملة من سلمها إلى الروم وخرج إلى أنطاكية ، فلما وصله أخدمه إنسان يعرف بابن الأهوازي كان يضمن الأرحاء بأنطاكية ، فسلم إليه ما اجتمع عنده من حاصل الأرحاء

مخ ۲۴۵