445

اختلاف الدارين وآثاره في أحكام الشريعة الإسلامية

اختلاف الدارين وآثاره في أحكام الشريعة الإسلامية

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ/٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

وقد اتفق الفقهاء على وجوب إقامة حد الزنا على المسلم إذا زنى في دار الإسلام، بمسلمة، أو بذمية، أو بمستأمنة١
أما المستأمن إذا زنى في دار الإسلام، فلا يخلوا من حالتين:
الحالة الأولى: أن يزني المستأمن بكافرة، ذمية كانت أو مستأمنة.
فقد اختلف الفقهاء في وجوب إقامة الحد عليه في هذه الحالة إلى قولين:
القول الأول: لا يقام حد الزنا على المستأمن إذا زنى بكافرة.
وهو قول فقهاء الحنفية ما عدا أبا يوسف، والمالكية، والشافعية في أصح الأوجه والحنابلة.٢
القول الثاني: يقام حد الزنا على المستأمن إذا زنى بكافرة.

١ المبسوط ٩/٥٦، وفتح القدير ٥/٢٦٨، وقوانين الأحكام الشرعية ص ٣٨٣، والشرح الصغير ٢/٣٩٠، والمهذب ٢/٢٨٠، والمغني ٨/١٥٧، والمبدع ٩/٦٣، ٧٣.
٢ بدائع الصنائع ٧/٣٤٠، والمبسوط ٩/ ٥٧، وقوانين الأحكام الشرعية ص ٣٨٣، والخرشي على مختصر خليل ٨/٧٥، والفواكه الدواني ٢/٢٨٤، وحاشية البيجوري ٢/٢٣٨، ومغني المحتاج ٤/١٤٧.

2 / 102