408

Igāthat al-Lahfān fi Maṣāyid al-Shayṭān

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان

ایډیټر

محمد عزير شمس

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وفي «سنن أبي داود» (^١) عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا صليتم على الميت فأخْلِصوا له الدعاء».
وقالت عائشة وأنس عن النبي ﷺ: «ما من ميت يصلي عليه أُمةٌ من المسلمين يبلُغون مئةً كُلُّهم يشفعون له؛ إلا شُفِّعوا فيه» رواه مسلم (^٢).
وعن ابن عباس ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما مِنْ رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلًا، لا يُشركون [٥٧ ب] بالله شيئًا؛ إلا شفّعهم الله فيه». رواه مسلم (^٣).
فهذا مقصود الصلاة على الميت، وهو الدعاء له، والاستغفار، والشفاعة فيه.
ومعلوم أنه في قبره أشدّ حاجة منه على نَعْشِه؛ فإنه حينئذٍ مُعرَّض للسؤال وغيره.

(^١) سنن أبي داود (٣٢٠١)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٤/ ٤٠)، ورواه أيضًا ابن ماجه (١٤٩٧)، والطبري في تهذيب الآثار (٣٠٥، ٣٠٦ ــ الجزء المفقود ـ)، والطبراني في الدعاء (١٢٠٥، ١٢٠٦)، وصححه ابن حبان (٣٠٧٦، ٣٠٧٧)، وفي سنده ابن إسحاق، وقد صرّح بالتحديث عند الطبري وابن حبان؛ ولذا حسَّنه الألباني في الإرواء (٧٣٢).
(^٢) برقم (٩٤٧).
(^٣) برقم (٩٤٨).

1 / 366