اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... وذكر ابن مجاهد عن عبد النور المقرئ أنه قال: السكوت على المد زين للقرآن، قال ابن مجاهد،: وهو مذهبي، وروى خلف وغيره عن سليم، عن حمزة، أنه قال: إذا مددت الحرف ثم همزت فالمد يجزئ من السكت قبل الهمز (¬1) ، يعني أن المد ينوب فيه عن السكت، ولا سكتة في الكلمة الواحدة إلا في ، (دفء ) ]النحل 5[، و(شيء ) ]هود 77[، و(خطئا ) ]الإسراء 3[، و(هزوا ) ]البقرة 67[، و(كفؤا ) ]الإخلاص 4[ وأشباهها من طريق ابن مقسم عن خلف، وإحدى الروايات عن خلاد إلا في (شيء) فقط، وقرأت عن رويس من طريق ابن حبشان بالسكت على (شيء ) على أي إعراب كان.
والعلة في السكت على الساكن قبل الهمز للتمكين للهمزة والمبالغة في تحقيقها وتبيينها؛ لأن الهمزة تصير بتلك السكتة كالمبتدأ بها، وهي في الإبتداء بها لا تكون إلا محققة، والله -عز وعلا- أعلم بذلك.
الباب الثامن والأربعون
في ذكر المدات وأوزانها ومقاديرها
... كوفي غير أبي عبيد وورش واب ذكوان والوليدان وعبد الوارث من طريق المنقري يمدون (¬2) حرفا لحرف، كقوله: (بماانزل ) ]البقرة 4[، (قالوا آمنا ) ]البقرة 14[، (في آذانهم ) ]البقرة 19[، ونحو ذلك من ألف خفيفة أو واو ساكنة مضموم ما قبلها، أو ما ساكنة مكسور ما قبلها، لقيتهن همزة من أول كلمة أخرى، فأتمهم وأطولهم مدا ورش ثم حمزة /129و/ ثم الأعشى، وأوسطهم مدأ عاصم غير الأعشى، والكسائي وخلف إلا أن لهم في اللفظ به مراتب تراها بعد.
... وأصل المد ألف ساكنة على قدر فتحة فيك فتحا تاما، فإذا جاءت بعدها همزة في كلمة وكلمتين أو وقع بعدها حرف مشدد زيد عليها مثلها، ليتمكن من الهمز والحرف المشدد، فيصير قدر ألفين.
مخ ۶۰۶