583

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

... وذكر أبو العباس وراق خلف عنه أنه كان يقول: فتح هذه الحروف قليلا أحب إلينا؛لأنها في الوصل مفتوحة، وأبو عمرو إن صح عنه فبين الفتح والكسر، الآخرون يقفون على جميع ما ذكرنا بالفتح، واتفقوا على فتح ما قبل الهاء المنقلبة في الوصلن وعلى فتح الألف المنقلبة من الواو نحو (الصلوة ) ]البقرة 3[، و(الزكوة ) ]البقرة 43[، و(الحيوة ) ]البقرة 85[، و (وزادكم ) ]الأعراف 69] و(منوة ) (¬1) ]النجم 20[،وعلى فتح ما قبل هاء الكناية، كقوله: (فمن شاء ذكره ) ]عبس 12[، و(خشي ربه ) ]البينة 8[، ونحو ذلك، وعلى فتح ما قبل هاء الوقف والإستراحة إذا كان مفتوحا، نحو (لم يتسنه ) ]البقرة 259[، و(كتابيه ) ]الحاقة 19[، و(حسابيه ) ]الحاقة 26[، و(سلطانيه ) ]الحاقة 29[، و(ماليه ) ]الحاقة 28[، و(ما هيه ) ]القارعة 10[، إلا ما روى أبو عبد الله محمد بن عيسى الأصبهاني عن خلاد بن سليم، عن حمزة أنه كان يقف على ما قبل هاء الوقف /126ظ/ بالإمالة (¬2) ، وقال أبو مزاحم الخاقاني: نقرئ يقراءة الكسائي برواية أبي الحارث.

فصل

... وإنما أمالوا ما قبل هاء التأنيث في الوقف لأنهم شبهوا هاء التأنيث بألفه لشبهها بها في الوقف بأنها من مخرجها، وبأنها ساكنة مثلها، وبأنهم بنوا ما قبلها على الفتح كما بنوا ما قبل الألف عليه، فكما أمالوا ما قبل الألف في حبلى ونحوها لإمالتها، كذلك أمالوا ما قبل هاء التأنيث لشبهها بها في الوقف بما ذكرنا، لأنه أخف عليهم مع ما فيه من البيان في الوقف بأنها هاء التأنيث تصير في الوصل تاء، وهي أصلها، وروي عن الكسائي أنه قال: هذه طباع العرضة، يعني لغة أهل الكوفة، وعن بعضهم أنه قال: إذا نشأ الغلام فينا فلم يقل مكة وجنة شككنا في أصله.

مخ ۵۹۲