اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... ويميل أبو عمرو وغير عباس وعبد الوارث وأبي حمدون وأبي أيوب، ما أتى من الأسماء المؤنثة على وزن فعلى نحو (السلوى ) ]البقرة 57[، و(التقوى ) ]البقرة 197[، و(المرضى ) ]المائدة 6[، و(طغوى ) (¬1) و(دعوى ) (¬2) ،و(نجوى ) ]الإسراء 47[، وما أشبه ذلك، أو فعلى نحو (عيسى ) ]البقرة 87[، و(إحدى ) ]الأنفال 7[،و(ضيزى ) ]النجم 22[، أو فعلى نحو (الدنيا ) ]البقرة 85[ و(القصوى ) ]الأنفال 42[، و(العليا ) ]التوبة 40[، و(السفلى ) ]التوبة 40[، و(الحسنى ) ]النساء 95[، و(طوبى ) ]الرعد 29[، و(موسى ) ]البقرة 51[، وما أشيه ذلك، فيقرؤه بين الفتح والكسر، وإلى الفتح أقرب، والأصح عنه أنه لا يميل (موسى ) ]البقرة 51[ و(عيسى ) ]البقرة 87[، و(يحيى ) ]مريم 7[، من قبل أن (موسى ) اسم أعجمي أصله فيما ذكر السدي (موشى) بالشين معجمة، ومعنى (مو) ماء، ومعنى (شا) شجر بالقبطية، وسمي بذلك لأنه وجد في التابوت عند الماء والشجر (¬3) ، وجدته جواري آسية أمرأة فرعون، وقد خرجن ليغتسلن، وإن جعلته عربيا كان الأظهر أن يكون مفعلا من أوسيت رأسه، ويحتمل أن يكون وزنه فعلى من ماس يميس إذا تخير، وهو قول الكسائي فيه، وهو مثل طوبى من طاب يطيب، على أنه اسم منه، لأنه لوكان صفة لكسر أوله لتفتح الياء، كما قيل في (ضيزى ) ]النجم 22[ كذلك، وكأن الصفة أحق /124ظ/ لأنه أثقل، ولا يقع فيه، لبس لأنه ليس في كلامهم فعلى بكسر الفاء صفة في الأصل (¬4) .
مخ ۵۸۲