اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... قال أصحاب اليزيدي، منهم أبو عبد الرحمن بن اليزيدي وأبو حمدون الزاهد وأبو أيوب الخياط، وأبو عمر الدوري، وأبو شعيب السوسي، ومحمد بن عمر الرومي، وأبو موسى عيسى بن سليمان القرشي الشيزري، وأبو خلاد سليمان بن خلاد، ومرامر بن عمر المعروف بإوقية، وأحمد بن واصل وغيرهم، قال أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي، قال أبو عمرو: الإدغام كلام العرب يجري على ألسنتها، لا يحسنون غيره، فمن أنكر ذلك فقد جهل كلام العرب، لأن من شأنها الإدغام في جل كلامها، قالوا: وتصديق ذلك في كتاب الله -عز وجل-(فهل من مدكر ) ]القمر 15[، (إطيرنا ) ]النمل 47[، و(إثاقلتم ) ]التوبة 28[، و(أتحاجوني ) ]الأنعام 80[ و(تأمروني ) ]الزمر 64[، ونحو ذلك..وقد قرأ بالإدغام غير واحد /114ظ/ من الصحابة والتابعين والأئمة المتقدمين، منهم عبد الله بن العباس، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، وأبو الدرداء، والحسن بن أبي الحسن البصري، وطلحة بن مصرف، وسليمان بن مهران الأعمش، وعبد الرحمن بن محيصن السهمي، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وعاصم بن العجاج وعيسى بن عمر الثقفي، وعيسى بن عمر الهمداني، ومسلمة بن محارب، وسلام، ويعقوب، ويحيى، وغيرهم ممن يطول ذكرهم، وهو كلام العرب الجاري على ألسنتهم لأنه أخف على اللسان وأسهل في النطق من البيان، ولو لم يرو الإدغام عن أحد غير أبي لكان في قوله كفاية وفي روايته مقنع، فكيف وقد روي ذلك عن جماعة من الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين، رحمة الله ورضوانه عليهم أجمعين (¬1) .
مخ ۵۳۷