524

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

قال النحويون: الميم لا يدغم في الباء إدغاما محضا البتة لأن الميم بالغنة التي فيها -وهي صوت من الخيشوم- أفضل من الباء، وإدغام الأفضل في الأنقص لا يصلح؛ لأنه يصير الفاضل بذلك ناقصا، وذلك إخلال به، ولكن تلقى عنها الحركة وتسكن فيكون فيه ما يراد من التخفيف، وهو قول سيبويه وأصحابه، وقال الكسائي: الميم يدغم في الباء نحو (لاأقسم بيوم القيامة ) ]القيامة 1[، وإلى قوله ذهب ابن مهران فإذا سكن ما قبلها لم يدغم كقوله(إبراهيم بنيه) ]البقرة 132[ (الحرام بالشهر ) ]البقرة 194[، (اليوم بجالوت ) ]البقرة 249]، (الأحلام بعالمين ) ]يوسف 44[، (الأنعام بيوتا ) ]النحل 80[ ونحو ذلك، لئلا يجمع بين ساكنين. فاعرف ذلك إن شاء الله (¬1) .

النون: مخرجها من طرف اللسان بينه وبين مافويق الثنايا، ويدغمها في مثلها من كلمتين، تحرك ما قبلها أو سكن في سبعين موضعا، كقوله: (ونحن نسبح ) ]البقرة 30[، (ويستحيون نساءكم ) ]البقرة 49[، (وأحسن نديا) ]مريم 73[ ونحو ذلك؛ ولا يدغم (فإن كن نساء ) ، و(صدقاتهن نحلة ) ]النساء 4[ ونحوه لأن النون مشددة.

... زاد ابن الرومي عن اليزيدي بإدغامها في كلمة (أتحاجوننا ) ]البقرة 339[ و(أتعدانني ) ]الأحقاف 17[ وعباس (بأعيننا ) ]هود 37[ ويدغمها أيضا في اللام بغير إسقاط الغنة إذا تحرك ما قبلها في ثلاثة وسبعين موضعا كقوله: (فلما تبين له ) ]البقرة 259[، (زين للذين ) ]البقرة 212[، (لنبين لكم ) ]الحج 5[ ونحو ذلك.

مخ ۵۳۲