521

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

ويدغمها أيضا في الكاف من كلمة أو كلمتين إذا تحرك ما قبلها في ثمانية وأربعين موضعا كقوله: (خلقكم ) ]البقرة 21[، (رزقكم ) ]المائدة 64[،( يخلق كمن لا ) ]النحل 17[ ونحو ذلك، ولا يدغم (خلقك ) ]الكهف 37[, (نرزقك ) ]طه 132[ لأنه قد خف، وإنما يدغم الحرف ليخف، ولا يدغم أيضا إذا سكن ما قبله نحو (ما خلقكم ) ]البقرة 21[، و(فوقكم ) ]البقرة 63[، و(ميثاقكم ) ]البقرة 63[ و(بخلاقكم ) ]التوبة 69[ و(بورقكم ) ]الكهف 19[ وشبه ذلك، إلا برواية عباس عنه، وقد روى عباس أيضا عن أبي عمرو إدغام (طلقكن ) ]التحريم 5[ولم يرو ذلك أحد عنه غيره، والإدغام فيه ثقيل لأنه إذا أدغم اجتمع فيه ثلاث تشديدات متواليات، فالإظهار فيه أخف، فهو أولى (¬1) .

الكاف: من مخرج القاف (¬2) يدغمها في مثلها في كلمتين، تحرك ما قبلها أو سكن، في ثملنية وثلاثين موضعا كقوله: (كذلك كنتم ) ]النساء 94[، (ذلك كفارة ) ]المائدة 89[، (نسبحك كثيرا) ]طه 34[، (إليك كما أوحينا ) ]النساء 163[ ونحو ذلك، ولا يدغم في كلمة إلا (مناسككم ) ]البقرة 200[ و(سلككم ) ]المدثر 42[ فقط، واختلف عنه في (فلا يحزنك كفره ) ]لقمان 23[ فأدغم بعضهم، وهو رواية العباس عنه، وأظهر أكثرهم وهو الصواب، لأن النون خفيت قبل الكاف فأشبه المضاعف، ولا يدغم (وإن يك كاذبا ) ]غافر 28[ لنقصان عين الفعل ولامه، فإذا كان لا يدغم مع [نقصان حرف فإنه ألا يدغم مع] (¬3) نقصان حرفين أولى، على أن ابن مهران -رضي الله عنه- قال: قرأته على واحد منهم بالإدغام.

مخ ۵۲۹