اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
ويدغمها أيضا في الكاف من كلمة أو كلمتين إذا تحرك ما قبلها في ثمانية وأربعين موضعا كقوله: (خلقكم ) ]البقرة 21[، (رزقكم ) ]المائدة 64[،( يخلق كمن لا ) ]النحل 17[ ونحو ذلك، ولا يدغم (خلقك ) ]الكهف 37[, (نرزقك ) ]طه 132[ لأنه قد خف، وإنما يدغم الحرف ليخف، ولا يدغم أيضا إذا سكن ما قبله نحو (ما خلقكم ) ]البقرة 21[، و(فوقكم ) ]البقرة 63[، و(ميثاقكم ) ]البقرة 63[ و(بخلاقكم ) ]التوبة 69[ و(بورقكم ) ]الكهف 19[ وشبه ذلك، إلا برواية عباس عنه، وقد روى عباس أيضا عن أبي عمرو إدغام (طلقكن ) ]التحريم 5[ولم يرو ذلك أحد عنه غيره، والإدغام فيه ثقيل لأنه إذا أدغم اجتمع فيه ثلاث تشديدات متواليات، فالإظهار فيه أخف، فهو أولى (¬1) .
الكاف: من مخرج القاف (¬2) يدغمها في مثلها في كلمتين، تحرك ما قبلها أو سكن، في ثملنية وثلاثين موضعا كقوله: (كذلك كنتم ) ]النساء 94[، (ذلك كفارة ) ]المائدة 89[، (نسبحك كثيرا) ]طه 34[، (إليك كما أوحينا ) ]النساء 163[ ونحو ذلك، ولا يدغم في كلمة إلا (مناسككم ) ]البقرة 200[ و(سلككم ) ]المدثر 42[ فقط، واختلف عنه في (فلا يحزنك كفره ) ]لقمان 23[ فأدغم بعضهم، وهو رواية العباس عنه، وأظهر أكثرهم وهو الصواب، لأن النون خفيت قبل الكاف فأشبه المضاعف، ولا يدغم (وإن يك كاذبا ) ]غافر 28[ لنقصان عين الفعل ولامه، فإذا كان لا يدغم مع [نقصان حرف فإنه ألا يدغم مع] (¬3) نقصان حرفين أولى، على أن ابن مهران -رضي الله عنه- قال: قرأته على واحد منهم بالإدغام.
مخ ۵۲۹