493

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

... فالأول من الحرفين مدغم فيه، يقال من ذلك: أدغمت اللجام في فيها، أي: أدخلته (¬1) ، فاستعير الإدغام لما نحن فيه مجازا أو تشبيها بذلك، فالحروف إذا اختلفت مخارجها وبعدت، أو سكن الثاني منهما فليس فيهما إلا الإظهار، وإذا تماثلت وسكن الأول من الحرفين فليس فيهما إلا الإدغام (¬2) نحو (بل لهم ) ]الكهف 58[، (إذ ذهب ) ]الأنبياء 87[، (قد دخلوا ) ]المائدة 61[، إلا الواوين إذا انضم ما قبل الأول منهما، نحو (آمنوا وعملوا ) ]البقرة 25[ والياءين إذا انكسر ما قبل الأول منهما نحو (الذي يوسوس ) (¬3) ]الناس 5[، قد اجري المتجانس مجرى المتماثل في شدة لزوم الإدغام نحو (ودت طائفة ) ]آل عمران 69[، (إذ ظلموا ) ]النساء 64[، (فرطت ) ]الزمر 56] ، (طردتهم ) ] ]هود 30]، إلا ندرة وستذكر.

... فأما (رب احكم بالحق ) ]الأنبياء 112[ ففي حيز الإخفاء ثم بعد ذلك الاختلاف تردد بين المتقاربين إذا تحركا وبين المتجانسين والمتقاربين إذا تحركا أو سكن الأول منهما، وأجمعوا على قلب الأول مماثلا للثاني في حال طلب الإدغام فإن بالقلب يتسوغ الإدغام، والذي يدعوهم في أصل الإظهار إلى فرع الإدغام طلب الخفة من وجهين (¬4) : أحدهما الفرار من توالي الحركات وذلك في المتحرك والثاني تعكيس الصوت بالسكون ثم بالحركة من مخرج واحد أو حيز واحد أو ما قرن من ذلك، وكل ذلك راجع إلى معنى مزاحمة الحروف في المخارج والأحواز، فأكثر الإظهار في الحلقية وأكثر الإدغام في حروف طرف اللسان (¬5)

... فالإدغام يقتضي بابين: أحدهما باب الساكن، والثاني باب إدغام المتحرك

الباب الأول : في إدغام الحروف السواكن

... وسمي ذلك إدغام الصغير.

مخ ۵۰۱