359

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

وقد روى إدغام ذلك أحمد بن أبي سريج النهشلي عن الكسائي، وهو ردئ عند أهل الأداء (¬7) ، وكأنه أراد إخفاءها عند الفاء وهو أن لا يطبق شفتيه للميم، بل يجعلها غنة في خياشيمه، ويشبع الواو والياء الشديدتين عند أختيهما، نحو (والعشي يريدون وجهه ) ]الكهف 28[، (بالغدو والآصال ) ]الأعراف 205[، وينعم بيان الحلقية لئلا تدغم إحداهما في الأخرى نحو (فاصفح عنهم ) ]الزخرف 89[، (واسمع غير ) ]النساء 46[، (ولا تتبع ) ]المائدة 48[، وبيان الياء /72و/ من (صاحبي ) ]يوسف 39[، و(طرفي ) ]هود 114[، و(ثلثي ) ]المزمل 20[، و(بين يدي ) ]الأعراف 57[، لئلا تشددها أو تهمزها (¬1) ، وبيان الدال الساكنة عند النون، نحو (ولقد نعلم ) ]الحجر 97[؛ لئلا تدغمها فيها، وقد رواه الدنداني عن الأزرق عن نصير وهو بعيد جدا، وتشديد الميم الساكنة عند أختها إلا من يضم، وكذلك الحرفان المثلان بغير غنة إذا فاز الأول بالسكون من غير الذوائب، فإن الياء والواو لا تدغمان في مثلها إلا إذا انفتح ما قبلهما، فأما إذا انكسر ما قبل الياء أو انضم ما قبل الواو خرجتا عن حيز المثلين.

ويلفظ بحروف التهجي الثنائية كما يلفظ بحروف الف ب ت ث، فتحها أو أمالها، ويشبع الثلاثية لما فيها من حروف الذوائب إلا أن يكون ما قبلها من غير جنسها نحو العين من (عسق ) ]الشورى 2[وعين صاد (¬2) .

قلت: ويختلف اللحن في الألفات عند الوقوف عليها، كقوله: (لشتى ) ]الليل 4[، (اليسرى )

] الليل 7[، و(العسرى ) ]الليل 10[، و(قديرا ) ]النساء 133[، (عليما ) ]النساء 11[ ونحو ذلك، فمن الناس من يقف عليها وعلى أمثالها بنبرة الألف، ومنهم من يقف عليها بالغنة، ومنهم من يقف عليها بالهاء، وكلها لحن.

مخ ۳۶۷