اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
وتخليص اللامات إذا سكنت عند النونات، وتخفيف النونات بعدها لئلا تتشرب اللام غنة النون لقرب مخرجها، فيلصق طرف لسانه بما يليه من الحنك ومخرج اللام، وينطق بالنون من غير اضطراب لئلا يؤدي الى حركة اللام قبلها، ويرقق الراء في مثل قوله: (اغفر لنا ) ]البقرة 286[، واللام في اسم الله تعالى إذا انكسر ما قبلها لئلا يحتاج اللسان الى عملين مختلفين فيها (¬1) ، ويفخمها إذا انضم أو انفتح ما قبلها غير أنه يتوقى التفخيم في لام أخرى قبلها خفيفة كانت أو شديدة إذ (¬2) التفخيم أخص بهذا الاسم تعظيما (¬3) . ويخفف التاء من باب افتعل واستفعل والقاف إذا جاءت بعد نون ساكنة لئلا تشتدا في أنفسهما، والهمزة إذا كانت قبلها ياء أو واو مفتوح ما قبلها، فيخرجها من الصدر إخراجا سهلا. وقد ذكر ابو مزاحم الخاقاني في قصيدته:
وإن تك قبل الواو والياء فتحة وبعدهما همز همزت على قدر (¬4)
ويحفظ إسكان الميم الساكنة إذا أراد إظهارها عند الفاء والواو (¬5) فيطبق شفتيه بالميم، ويلحق باطن الشفة السفلى بالثنايا العليا عند انفاتحهما من غير إبطاء مؤد إلى حركتها. وقد ذكره أيضا وهو:
ولا تدغمن الميم إن جئت بعدها بحرف سواها واقبل العلم بالشكر (¬6)
وله أيضا في هذا المعنى:
أدغم إذا ما قرأت اللام في الراء وبين الميم عند الواو والفاء
مخ ۳۶۶