356

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

ويجتنب المبالغة في مد (الضالين ) [الفاتحة 7[ ، و(العادين ) ]المؤمنون 113[ ونحوهما، بل تمدها مدا وسطا تعدل حركة دون المدة التي تجئ نبرة بعدها (القائمين ) ]الحج 26[ و(الطائعين ) ]فصلت 11[ و(دعاء) ]البقرة 171[ و(نداء ) ]البقرة 171[ و(إنشاء ) ]الواقعة 35[، لأن المدة للهمزة أتم منها لغيرها (¬1) .

... وتختلس الكسرة التي جاءت بعدها ياء مفتوحة كقوله: (لاشية ) ]البقرة71[ و(الغاشية ) ]الغاشية 1[ و(فدية ) ]النساء 92[، ونحو ذلك (¬2) ؛ لأن الشية والدية مثل صلة وعدة، لئلا تزيد ياء ساكنة قبلها.

وتختلس ضمة الهاء من نحو (فهو ) ]البقرة 184[ ، (لهو ) ] لقمان 31[ على قراءة من ضمها لئلا يزيد واوا ساكنة قبلها، وهكذا إن كانت مشددة نحو: (قوة ) ]الأنفال 60[ و(عدوا ) ]البقرة 97[ إذ هما بمنزلة قد وصد.

وإن اجتمعت واوان أو ياءان متحركتان نحو: (العفو وأمر ) ]الأعراف 199[ و(لنحيينه) ]النحل 97[ فترفق في إخراجهما سليمتين لئلا تندغما (¬3) ، فإن سكنت الياء وانكسر ما قبلها أو سكنت الواو وانضم ماقبلها أشبعتهما من غير غنة، نحو : (يؤمنون ) ]البقرة 3[، و(المؤمنون ) ]البقرة 285[، و(المؤمنين ) ]البقرة 223[، فإن انفتح ما قبلها تختلسهما نحو: (كيف ) ]البقرة 28[، و(أين ) ]الأنعام 22[، و(عليهم ) ] الفاتحة 7[، و(خلوا ) ]البقرة 14[ و(ينفوا ) ]المائدة33 [ وإلا تحركتا (¬4) .

ويتعهد إدغام النون والتنوين عند الميم لأنه يصير ميما مثلها حكما (¬5) ، وعلى هذا الحكم يتصور اجتماع ثماني /71ظ/ ميمات متواليات في القرآن لفظا فإن أدغمها إدغاما محضا وإلا كان مخلا بها.

مخ ۳۶۴