583

ایضاح په بلاغت علومو کې

الإيضاح في علوم البلاغة - إحياء العلوم

ایډیټر

محمد عبد المنعم خفاجي

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الثالثة

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وقوله أيضا:
تمسي الأماني صرعي دون مبلغه ... فما يقول لشيء ليت ذلك لي١
وقول ابن نباتة السعدي:
لم يبق جودك لي شيئا أؤمله ... تركتني أصحب الدنيا بلا أملِ
قيل: نظر فيه إلى قول أبي الطيب وقد أربى عليه في المدح والأدب مع الممدوح؛ حيث لم يجعله في حيز من تمنى شيئا.
ب- وضرب يخرج مخرج المثل٢، كقوله تعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ .
وقول الذبياني:
ولست مبستبق أخا لا تلمه ... على شعث، أي الرجال المهذب٣

١ المعنى أن الأماني لا تصل إلى مدى غاياته وآماله فهو لا يتمنى أمنية؛ لأنه يدرك أكثر ما يتمناه أمثاله فلا تجده يتمنى شيئا يناله.
٢ بأن يقصد بالجملة الثانية حكم كلي منفصل عما قبلها جارٍ مجرى الأمثال في الاستقلال وفشو الاستعمال أي استعمال اللفظ الدال على كل منهما. وفي ابن يعقوب: فشو الاستعمال لا دليل على اشتراطه فيه فالأولى حذف.
٣ لا تلمه أي لا تضمه أو لا تصلحه، حال مما قبله -أخًا- لعمومه لوقوعه في حيز النفي، أو حال من ضمير المخاطب في "لست". الشعث: انتشار الرأس وتغيره وكثرة وسخه والمراد به هو الأدران المعنوية كالتفريق وذميم الخصال والاستفهام في شطره الثاني للإنكار.
والبيت في: ٥٦ صناعتين، ١٤ حسن التوسل إلى صناعة الترسل للحلبي.

3 / 207