607

Ibn Uthaymeen's Commentary on Al-Kafi by Ibn Qudamah

تعليقات ابن عثيمين على الكافي لابن قدامة

القارئ: فإن اجتمع رجال ونساء وصبيان وخناثى تقدم الرجال ثم الصبيان ثم الخناثى ثم النساء لما روى أبو مالك الأشعري أنه قال ألا أحدثكم بصلاة النبي ﷺ قال أقام الصلاة فصف الرجال ثم صف خلفهم الغلمان ثم صلى بهم ثم قال هكذا قال عبد الأعلى لا أحسبه إلا قال صلاة أمتي رواه أبو داود فإن لم يكن مع الرجل إلا امرأة وقفت خلفه فإن كان معه صبي وقف عن يمينه لما روى ابن عباس قال بت عند خالتي ميمونة فقام النبي ﷺ يصلي بنا الليل فقمت فوقفت عن يساره فأخذ بذؤابتي فأدارني عن يمينه) متفق عليه وإن كان معه رجل وصبي في فرض وقف بينهما كما في حديث ابن مسعود وجعل الرجل عن يمينه أو جعلهما عن يمينه وإن كان في نافلة وقفا خلفه على ما في حديث أنس.
الشيخ: وفي هذا دليل على أن الثلاثة إذا اقتضت الحال أن يصفوا صفًا واحدًا فإنهم لا يكونون عن يمين الإمام بل يكون الإمام بينهم هذا هو الأفضل لكن إن كانوا عن يمينه فلا بأس لكن الأفضل أن يكون الإمام بينهما.
السائل: هل جمع خنثى خناثى أو خناثي؟
الشيخ: يصلح هذا وهذا.
السائل: ما الفرق بين حديث جابر وجبار بن صخر وحديث ابن مسعود؟
الشيخ: حديث ابن مسعود ﵁ نسخ.
السائل: ما وجه التفريق بين النافلة والفرض في جعله عن يمينه وشماله؟
الشيخ: التفريق أنه لا يصح أن يصاف الصبي في الفريضة ولهذا نقول إذا كان في الفريضة يكون أحدهما عن يمينه والثاني عن يساره بل يكون الرجل عن يمينه والصبي عن يساره.
فصل
القارئ: فإن وقف المأمومون قدام الإمام لم تصح صلاتهم لقول النبي ﷺ (إنما جعل الإمام ليؤتم به).
الشيخ: هذا الحديث استدل به المؤلف ﵀ على أنه لا يصح أن يتقدم المأمومون على الإمام فما وجه الاستدلال؟

2 / 107