348

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

والكيل؛ ك (صاع تمرا)، والوزن؛ ك (منوئن عسلا).

الثاني: العدد؛ ك (أحد عشر درهما)، ومنه قوله تعالى: إنى رأيث أحد عشر كوكبا} (ئوشف: 4) وهكذا حكم الأعداد من الأحد عشر إلى التسعة والتسعين، قال مثلها والقصبة ستة أذرع فالجريب إذا ستون ذراعا طولا في مثلها عرضا ومبلغ مساحته ثلاثة آلاف وستمائة ذراع والجريب أيضا مكيال قدر أربعة اقفزة (قوله كصاع تمرا) قال في القاموس الصاع والصواع بالكسر والضم والصوع ويضم الذي يكال به وتدور عليه أحكام المسلمين وقرئ بهن أو الصاع غير الصواع ويؤنث وهو أربعة أمداد كل مد رطل وثلث والرطل اثنتا عشرة أوقية والأوقية أربعون درهما ومعياره الذي لا يختلف أربع حفنات يكفي الرجل الذي ليس بعظيم الكفين ولا صغيرهما إذ ليس كل مكان يوجد فيه صاع النبي انتهى قال الراغب ويعبر عن المكيل باسم ما يكتال به في قولهم صاع من بر وصاع من تمر والصاع بطن من الأرض كما قال الشاعر: فكأنما نكروا بكفي لاعب فسي صاع وقيل بل هو ههنا الصاع الذي يلعب به مع الكرة انتهى (قوله كمنوين عسلا) هو تثنية منا بتخفيف النون والقصر كعصا وهو آلة الوزن، ويقال في تثنيته منوان كما يقال في تثنية عصا عصوان، ويقال من بالتشديد كضب وتثنيته منان بالتشديد كما يقال في تثنية ضب ضبان وهذا هو الشايع في الاستعمال عند الناس اليوم (قوله والثاني العدد) وهو في المشهور ما ساوى نصف مجموع حاشيتيه كالثلاثة فإن حاشيتها الفوقانية أربعة والتحتانية اثنان ومجموع الأربعة والاثنين ستة والثلاثة مساوية لنصف هذا المجموع وكذا تقول في الأربعة والخمسة إلى غير النهاية، وعلى هذا فالواحد ليس بعدد وإن تركب العدد منه لأنه ليس له حاشيتان بل حاشية واحدة فوقانية وهي الاثنان إذ ليس تحته شيء، وقيل: العدد ما يقع في العدد والحساب فالواحد على هذا عدد، واعترض على المصنف بأن الأولى أن يقدم العدد كما فعل في التوضيح لأنه أولى في التمييز لوجهين؛ أحدهما: أن يميز بالمقادير كأحد عشر رطلا أو شبرا أو صاعا ولا يعكس. والثاني: أنه واجب النصب قاله الأزهري نقلا عن شرح 453)

مخ ۴۵۳