532

غاية الامنۍ په لارښوونې باندې النبهاني ته

غاية الأماني في الرد على النبهاني

ایډیټر

أبو عبد الله الداني بن منير آل زهوي

خپرندوی

مكتبة الرشد،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٢هـ- ٢٠٠١م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فقرأ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ ١.
وسئل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية، فقال: لو كان الخضر حيًا لوجب عليه أن يأتي إلى النبي ﷺ ويجاهد بين يديه ويتعلم منه، وقد قال النبي ﷺ يوم بدر: "اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض"٢ فكانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا معروفين بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم، فأين كان الخضر حينئذ؟!
وسُئِلَ إبراهيم الحربي عن بقائه، فقال: من أحال على غائب لم ينصف وما ألقى هذا بين الناس إلا الشيطان٣.
ونقل في البحر عن شرف الدين أبي عبد الله محمد بن أبي الفضل المرسي القول بموته أيضًا. ونقله ابن الجوزي عن علي بن موسى الرضا رضي الله تعالى عنهما أيضًا. وكذا عن إبراهيم بن إسحق الحربي، وقال أيضًا: كان أبو الحسين بن المنادي يقبح قول من يقول إنه حيّ. وحكى القاضي أبو يعلى موته عن بعض أصحاب محمد.
وكيف يعقل وجود الخضر ولا يصلي مع رسول الله ﷺ الجمعة والجماعة، ولا يشهد معه الجهاد مع قوله ﵊: "والذي نفسي بيده لو كان موسى حيًا ما وسعه إلا أن يتبعني"٤؟ وقوله ﷿: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ ٥ وثبوت أن عيسى ﵇ إذا نزل إلى الأرض يصلي خلف أمام هذه الأمة، ولا

١ سورة الأنبياء: ٣٤.
٢ جزء من حديث أخرجه مسلم (١٧٦٣) .
٣ انظر "روح المعاني " (١٠/٣٢٠) .
٤ أخرجه أحمد (٣/٣٨٧) أو رقم (١٥١٩٩- قرطبة) وحسّنه الشيخ الألباني في "إرواء الغليل" (٦/٣٤/١٥٨٩) بشواهده.
٥ سورة آل عمران: ٨١.

1 / 537