340

Fihris al-Fihris wal-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wal-Mashayikh wal-Musalasalat

فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات

ایډیټر

د. إحسان عباس

خپرندوی

دار العربي الاسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۰۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

هو الإمام المحدث العارف الطائر الصيت قبلة العلماء مأوى الأشراف والصلحاء مفخرة المغرب أبو عبد الله محمد فتحا ابن الشيخ أبي بكر الدلائي شيخ زاوية الدلاء التي هي أعظم زاوية كانت بالمغرب وموقعها بآيت إسحاق بزيان إحدى قبائل جبل درن بالمغرب الأقصى انتشر منها العلم وانتعش بعد أن اضمحل بالمغرب أو كاد وفي نزهة الأخيار للمفتي أبي محمد عبد الودود بن عمر التازي فيهم هم أحيوا العلم وأظهروه بعد أن كان بالمغرب درس وضاع فصار غيرهم إن ذكر بفاس إنما يذكر بعدهم بحسب الاتباع ولد المترجم تقريبا سنة 967 وربي في حجر والده ورحل إلى فاس فأخذ عن أهلها واعتمد الشيخ أبا عبد الله القصار أخذ عنه علوم السنة وأدواتها وأجازه باجازة رائقة عقب فهرسته نصها بعد الحمدلة والصلاة يقول كاتبه محمد بن قاسم بن محمد بن علي القصار القيسي الغرناطي أصلا وأبا القصار لقبا عفا الله عنه وعمن دعا له كان من نعم الله علي لقاء الفقيه المتفنن الصالح مربي طلبة العلم والدين الكثير الإحسان إلى الضعفاء والمساكين حاج بيت الله الحرام سيدي محمد بن ولي الله باتفاق الشهير ذكره في الآفاق سيدي أبي بكر بن محمد أبقاه الله فخرا للإسلام ونفعا للفقراء والأيتام آمين فطلب من محبه إجازة فقلت

( أجزت لكم مروينا مطلقا وما

لنا سائلا أن تتحفوا بدعاء )

وسمع من لفظي بعض صحيح البخاري وأجزت له جميعه والموطأ وبقية الستة ومسند أحمد وسائر مصنفات الحديث الشريف وما في الأوراق قبله وجميع ما اشتملت عليه فهارس ابن الزبير والزين العراقي وابن حجر والشيخ زكرياء وسيدي يحيى السراج والنيسابوري وابن غازي ومشيخة ابن النجار وأجزت له جميع مروياتي بأنواعها وجميع ما لي وكتب محمد المذكور أول ربيع الثاني عام اثني عشر وألف مسلما على من يقف عليه وسائلا دعاءه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما اه بلفظها

مخ ۳۹۵