337

په صحبت او صحابه کې

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

عمر وصحبة الأعرابي

وما أورده ص193 من أن عمر بن الخطاب أتى بأعرابي يهجو الأنصار فقال: (لولا أن له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكفيتكموه)، رواية منكرة وفيها طعن في عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأنه ترك لمن له صحبة أن يهجو من يشاء ويرتكب المحرمات وهذا يتناقض مع أحكام الإسلام التي تطبق على الصحابة وغيرهم وكأن صاحبنا يتهم عمر بن الخطاب بأنه يجعل لمن له صحبة منزلة فوق الأحكام الشرعية وحاشا عمر من ارتكاب هذا.

والرواية في إسنادها أحد جنود الأمويين حتى وإن وثقه من وثقه وهو زهير بن معاوية (حارس خشبة زيد بن علي) ونبيح العنزي فيه كلام.

مخ ۳۳۷