6 كيف عملكم في حديث صحيح يحتمل الوجوب والحرمة ، كأمر يحتمل التهديد؟........ 333
7 كيف عملكم في حديث صحيح يحتمل الحرمة والكراهة؟............................. 334
8 كيف عملكم في حديث صحيح يحتمل الوجوب والندب؟............................. 334
فائدتان :
الف كل ما ليس بيقيني حتى الظني شبهة
ب غير القاطع وإن كان ظانا جاهل............................................. 335
9 كيف عملكم في الظواهر القرآنية؟.................................................. 336
10 إذا علمنا اشتغال الذمة بعبادة وتحيرنا في وجه الخلاص منها؟.......................... 338
11 إذا كانت الحيرة في متعلقات الأحكام؟............................................. 340
12 هل يجب الفحص عن بلوغ المال حد النصاب وبلوغه قدر الاستطاعة ، كما يجب في مسألة الهلال؟ 343
13 إذا بلغنا حديث ضعيف صريح في وجوب عمل ، وبلغنا حديث صريح في مطلوبية فعل ، هل حكمهما في جواز الترك سواء ؟..................................... ................................................. 345
من غرائب المتأخرين حمل ما يحتمل الوجوب والاستحباب على الندب ، وحمل ما يحتمل الكراهة والحرمة على المكروه 346
مخ ۵۸۴
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]