التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي................................................... 289
الأمثلة الموعودة للصورة الثانية من صورتي الاستصحاب المعتبرتين............................. 290
ذكر بعض الأغلاط التي وقعت من جمع من متأخري أصحابنا............................... 295
فائدة ما اشتهر بين المتأخرين من أصحابنا : من أن « قول الميت كالميت » لا يأتي على مذهب الأخباريين 299
الفصل السابع :
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء :
ذكر الأحاديث الواردة في المقام.......................................................... 301
من جملة غفلات المتأخرين من أصحابنا قدس الله أرواحهم أنهم زعموا أن المراد من تلك الأحاديث المجتهدون 305
الفصل الثامن :
في جواب الأسئلة المتوجهة إلى نظريات المؤلف رحمه الله :
1 إذا ما جوزتم الاجتهاد ، فما معنى قوله عليه السلام : « علينا إلقاء الاصول إليكم ، وعليكم التفريع »؟ وحديث آخر بمعناه؟...................... ................................................................ 312
مخ ۵۸۳
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]