في إبطال التمسك بالاستنباطات الظنية في نفس أحكامه تعالى فيه وجوه :
1 عدم ظهور دليل قطعي على جواز الاعتماد على الظن في أحكامه تعالى.................. 180
2 الآيات الناهية عن الاعتماد على الظن............................................... 185
3 جريان ما استدلت به الإمامية على وجوب عصمة الإمام في اتباع ظن المجتهد............. 186
4 عدم صلاحية ما ليست مداركه منضبطة أن يجعل مناطا لأحكامه تعالى.................. 187
5 المسلك الذي يختلف باختلاف الأذهان والأحوال والأشخاص لا يصلح أن يكون مناط أحكام مشتركة بين الامة إلى يوم القيامة............................. ......................................................... 190
6 الشريعة السهلة السمحة كيف تكون مبنية على استنباطات صعبة مضطربة؟............. 190
7 ابتناء أحكامه تعالى على الاستنباطات الظنية مستلزم لمفاسد كثيرة....................... 190
8 الملكة المخصوصة التي اعتبروها في المجتهد وبذل الوسع منه في تحصيل الظن أمران مخفيان غير منضبطين 191
9 الظن من الشبهات ، ووجوب التوقف عند الشبهات ثابت بالروايات................... 192
10 الخطب والوصايا المنقولة عن أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين عليهم السلام في مردودية كل طريق يؤدي إلى الاختلاف 192
الكافر جاء بخمسة معان في كتاب الله تعالى................................................ 195
ذكر عبارات من خطب علي عليه السلام صريحة في أن ما عدا اليقين شبهة......................... 197
ذكر روايات من الفقيه والكافي.......................................................... 202
مقتضى تلك الأحاديث أن كل فتوى لم تكن مطابقة للواقع والجزم بها غير مرضية............. 206
ذكر أحاديث من كتاب المحاسن للبرقي................................................... 207
مخ ۵۸۰
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]