498فواېدالفوائد الجسام على قواعد ابن عبد السلامسراج الدین بلقیني - ۸۰۵ ه.قسراج الدين البلقيني - ۸۰۵ ه.قایډیټرد. محمد يحيى بلال منيارخپرندویوزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ مد خپرونکي ځایقطرژانرونهScience of Objectives•سیمېسوریهمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانولقد كان في التأصيل أصلًا موثَّقًا ... مفنّنة فيه يطيب لوصلِهِوقد كان في التقعيد يَبْني قواعدًا ... مؤسسة بالخير في طيب قِعدةوأبدَعَ فيما قد أَتَى من قواعد ... وأَملَى قرنًا في ذاك تمهيدَ فكرةوما القصدُ إلا الحق في كل حالةٍ ... وأعمالُنا صحَّتْ لصحة نيةفَرَعْيًا لشيخ العصر سلطان وقته ... لقد كان ذا علمٍ حقيقٍ وهيبةوقد كان قوّامًا بإنكار منكرٍ ... وكم قام في أمرٍ عضيلٍ بقومةوما زال في الدنيا يُعادي ملوكها ... ويقصد نصرَ الله بذلًا لمهجةثم ختم البلقيني قصيدته بالدعاء للشيخ ابن عبد السلام بقوله:فيا ربِّ أنزِله قصورًا ورفعةً ... تكرِّمْهُ يا ربِّ من طيب رفعةوغُفرًا لنا يا رب فضلًا يعمّنا ... كذاك لأهلينا جزاء لغُرفة (١)كذاك لمن قد جا، يَقرَا قواعدًا ... فأَكمَلَها بحثًا وكتْبًا لتُكتَبِوسامعِها كلًّا وبعضًا برغبةٍ ... أجزتُ له الإملاء بحُسن روية........................ ... ...........................وبعدُ، صلاةُ الله ثم سلامُه ... على أحمد المختار خيرِ البريّةوآلٍ له والصحبِ مع تَبعٍ أَتَوْا ... يَقْفُون آثارًا على حُسن سيرة............................ ... ...........................تمت بحمد الله تعالى(١) فيه تلميح من البلقيني إلى قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾ [الفرقان: ٧٥].1 / 502کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ